احتشد الآلاف من أبناء مدينة أسفي في مسيرة احتجاجية استجابة لنداء حركة 20 فبراير للتظاهر تنديدا باغتيال الشهيد محمد بودروة، الذي رمته عناصر الأمن من فوق وكالة التشغيل “أنابيك” التي كان يعتصم بها، في تدخل سافر لفض الاعتصام في وقت متأخر من الليل.

انطلقت المسيرة في حوالي الساعة الرابعة والنصف من حي الشهيد كمال عماري “دار بوعودة” متجهة نحو مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس حيث يحتفظ بجثمان الشهيد بودروة.

وقد ردد المتظاهرون شعارات الوفاء للشهيد والتنديد باغتياله “الشعب يريد من قتل الشهيد، لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله، بدمائه الزكية بودروة قضية… “، وشعارات تتهم الأمن بأسفي بقتله بوحشية وتطالب برحيل رئيس الضابطة القضائية المسمى الحامد الذي تعتبره الحركة المسؤول المباشر على كل عمليات القمع الممنهج بأسفي”الحامد برا برا، بودروة شكون قتلو البوليس اللي لاحو … ”

ولم يغب عن ذهن المتظاهرين شهيد الحركة الأول بالمدينة كمال عماري الذي طالبوا بمحاكمة قتلته وأكدوا على الوفاء لروحه الزكية “بدمائه الزكية كمال عماري قضية، يا شهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح، عماري ياجوهرة وقتلوك الشفارة ..”.

وقد جابت المسيرة أحياء الجنوب ووسط مدينة أسفي لتصل إلى مستودع الأموات حيث ألقيت كلمات بالمناسبة تؤكد على ضرورة محاكمة الجناة قتلة أبناء أسفي، وشددت على استمرار النضال حتى إسقاط الفساد والاستبداد.