استمرارا في مسيراتها الاحتجاجية، واستجابة للنداء العالمي للتنديد بالجشع الرأسمالي، خرج الآلاف من سكان طنجة، يوم الأحد 16 أكتوبر على الساعة الرابعة والنصف، في مسيرة حاشدة تحت حصار أمني مشدد لساحة التغيير بمختلف عناصر القمع مانعة بذلك التحاق الجماهير بالساحة، وهو المشهد الذي اعتادت عليه سكان مدينة طنجة كلما أرادوا ممراسة حقهم الطبيعي في الاحتجاج السلمي.

المسيرة انطلقت بشكل سلمي و حضاري من أمام ساحة التغيير في اتجاه عدة أحياء شعبية كحي الجيراري ، الحداد، ظهار الحمام، السعادة، العوامة وصولا إلى ساحة دار التونسي.المتظاهرون رفعوا شعارات أغلبها اجتماعية مطالبين بتحسين الوضعية الاجتماعية، و بوضع برنامج حقيقي واستعجالي من أجل تنمية حقيقة في جميع المجالات (اقتصادية، تعليمية، صحية). ورفع المتظاهرون أيضا شعارات سياسية و ركزت أغلبها على مقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة، وصياغة دستور شعبي جديد، وكذا محاربة و مكافحة الفساد والمفسدين.

و في الختام أكد المشاركون عزمهم الاستمرار قدما في أشكالهم الاحتجاجية و النضالية السلمية حتى تحقيق كافة المطالبة.