بعد التهميش وسياسة اللامبالاة التي يعرفها الحرم الجامعي والتي تضرر منها طلبة وجدة، أبت حركة 20 فبراير إلا أن تحط الرحال هذه المرة في جامعة محمد الأول وتشارك الطلبة مآسيهم وتؤازرهم من أجل تحقيق مطالبهم المشروعة.

وقد انطلقت المسيرة يوم السبت 15 أكتوبر 2011 من ساحة جامعة محمد الأول (ملتقى الطرق المؤدية إلى حي القدس، الكليات، حي الحكمة ووسط المدينة) بعد التحاق الطلبة بجمع غفير من ساكنة المدينة الذين لبوا نداء الحركة وكانوا على موعد جديد للمطالبة بإسقاط كل أنواع الفساد.وقد ساهم الطلبة بقوة في المسيرة التي جابت حي بوعرفة وحي الحكمة لتستقر بحي السعادة وسط شارع أم الربيع.

كما رفعت شعارات مكتوبة أبرز من خلالها الطلبة محنتهم مع إدارة الجامعة، من قبيل المطالبة بالزيادة في المنح وتحسين ظروف النقل وتوفير السكن اللائق، كما لم ينس المحتجون قضية الشهيد بودروة، وكل شهداء الحركة والمعتقلين السياسيين، وأعلنوا مساندتهم للشعب السوري خاصة وباقي الشعوب العربية على العموم؛ كل ذلك من خلال بيان تلاه أحد أعضاء التنسيقية في ختام المسيرة.