خرجت مدينة الدار البيضاء الأحد 16 أكتوبر 2011 استجابة لنداء حركة 20 فبراير في مسيرة شعبية ضمت عشرات الآلاف من المحتجين المسالمين الذين هتفت حناجرهم بالشعارات المناهضة للفساد والاستبداد.

وقد انطلقت المسيرة، التي احتضنتها ساكنة سيدي البرنوصي، من ثانوية المختار السوسي عبر حي طارق الذي غص بالمحتجين من أبناء وبنات المنطقة، وقد صدح الجميع بشعارات وهتافات تفضح الفساد والمفسدين .

وتميزت مسيرة الأحد كسابقاتها بالإبداع في اللافتات والشعارات التي تناولت كل القضايا ومن أهمها الاستنكار الشديد للمسرحية الانتخابية التي يعد المخزن فصولها في تحد صارخ للإرادة الشعبية الرافضة لكل أشكال الاستهتار بالمواطن .وقد ركزت المسيرة في احتجاجاتها على التنديد بالممارسات القمعية لأجهزة المخزن والتي راح ضحيتها خلال الأسبوع الماضي الشهيد بودروة، وكذا بالاعتقال السياسي الممنهج الذي يستهدف به المخزن الأصوات الحرة الأبية، وعلى المطالب الاجتماعية التي يشكل غيابها عبئا ثقيلا يضغط على الشعب المفقر المهضوم الحقوق، وعلى رفض الانتخابات المبنية على دستور ممنوح مفروض على الشعب.