على إثر اعتقال الأخ العربي العوكاز ومنعه من أداء مناسك الحج تفاعل معه أعضاء الجماعة والشارع اليوسفي معبرين عن استيائهم واستنكارهم لهذا المنع الجائر. فيوم السبت 15 أكتوبر 2011 على الساعة الخامسة مساء، نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة اليوسفية وقفة احتجاجية تضامنية بمركز سيدي أحمد حيث يقطن العوكاز، وقد عرفت مشاركة مكثفة من أبناء سيدي أحمد الذين عبروا عن استيائهم واستنكارهم لهذا المنع الظالم الذي لم يراع فيه لا دين ولا حقوق، ورفعت فيه شعارات تندد وتستنكر هذا المنع من أداء شعائر الله في دولة يقول دستورها أن دين الدولة الرسمي هو الإسلام، وتبتهل إلى الله داعية “بفضلك مولانا جود علينا و اهلك من طغى و تجبر علينا “، كما رفعت فيه تلبية الحجاج ” لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لبيك …”، إضافة إلى شعارات أخرى. كما ألقت أم العربي العوكاز كلمة عبرت فيها عن حرقتها من جراء منعها هي وابنها من زيارة بيت الله الحرام وختمت كلمتها بالدعاء بتوكيل أمرها إلى الله عز وجل المنتقم الجبار.وفي ختام الوقفة تلي بيان الجماعة بمدينة اليوسفية يوضح ملابسات و خلفيات الاعتقال.

أما يوم أمس، الجمعة يوم 14 أكتوبر 2011، فقد نظمت جماعة العدل و الإحسان باليوسفية وقفة مسجدية تضامنية بعد صلاة الجمعة بالمسجد العتيق، وفي نفس اليوم نظمت حركة 20 فبراير باليوسفية وقفة تضامنية مع ناشطها العربي العوكاز أمام المحكمة الابتدائية، ألقيت فيها كلمات باسم الحركة وباسم كل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المركز العمالي للكونفدرالية الديموقراطية للشغل، الذي أصدر بيانا بالمناسبة يستنكر فيه هذا المنع ، الجامعة الوطنية للتعليم بالاتحاد المغربي للشغل ، الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية بالاتحاد المغربي للشغل، شبيبة العدل والإحسان ، الجمعية الوطنية للمعطلين فرع اليوسفية، وكلمة باسم هيئة الدفاع المؤازرة للأخ العوكاز.

ويذكر أن الأخ العربي العوكاز، عضو جماعة العدل والإحسان، والناشط ضمن شباب 20 فبراير باليوسفية، اعتقل مساء يوم الأربعاء 12 أكتوبر 2011 بمطار النواصر بالدار البيضاء، وحرم هو وأمه فاطمة اجبابدي من السفر لأداء فريضة الحج.

وقد جرى تقديمه لدى وكيل الملك، بمحكمة الاستئناف بأسفي صباح الخميس 13 أكتوبر 2011، حيث قرر متابعته في حالة اعتقال، وأحال ملفه إلى جلسة 20 أكتوبر 2011.