يصل وفد رفيع المستوى من حركة حماس إلى القاهرة، اليوم الأربعاء، لوضع اللمسات الأخيرة على صفقة تبادل الأسرى مع الكيان الصهيوني، وقالت المصادر إن الوفد سيترأسه رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل.

وأوضحت المصادر أن الوفد سيضع خلال الزيارة التفاصيل النهائية لإتمام صفقة التبادل خلال أيام، ولتقديم الشكر لمصر على ما بذلته من جهود لإتمام الصفقة. وهي الصفقة التي رأى فيها مراقبون إنجازا عظيما حققته المقاومة.

وكان أعلن رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” خالد مشعل، في مؤتمر صحفي، أن الحركة توصلت لاتفاق مع الاحتلال لعقد صفقة تقضي بمبادلة ألف أسير و27 أسيرةً، مقابل الجندي المعتقل في قطاع غزة منذ نحو خمس سنوات غلعاد شاليط، على أن تتم على مرحلتين.

وقال مشعل، في كلمة عبر التليفزيون مساء الثلاثاء (12-10)، إنه تم التوصل إلى “صفقة التبادل لأسرانا وأسيراتنا الأبطال مقابل الجندي وأسير الحرب الذي أسرناه في الحرب”، خلاصتها الإفراج عن “ألف أسير و27 أسيرة”.

وأضاف أنه سيتم الإفراج عن الأسرى على مرحلتين، الأولى 450 ستتم خلال أسبوع من هذا الوقت، والثانية ستكون بعد شهرين من تنفيذ المرحلة الأولى وقوامها 550 أسيرًا.

وتابع مشعل إن هذه الصفقة تشمل “كل النساء ولن تبقى أي أسيرة فلسطينية في سجون العدو (…) و315 أسيرًا مؤبدًا وعددًا من ذوي الأحكام العالية بالسجن عشرات السنوات.

من جهته أكد المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكرى لحركة حماس أبو عبيدة، في تصريحات إعلامية، أن الحركة ستبقى على إجراءاتها الأمنية السرية بخصوص وضع الجندي جلعاد شاليط حتى آخر لحظة.

ورفضت مصادر من حماس في دمشق تأكيد أو نفى ما صرحت به مصادر أمنية مصرية بشأن وصول شاليط إلى مصر، إلا أنها أوضحت أن الجندي سيكون بين أهله في غضون ثلاثة أيام من اليوم.

وقال أبو عبيدة إن صفقة التبادل ستكون على مرحلتين؛ الأولى وتشمل 450 أسيرا ستتم خلال أسبوع، في حين سيتم تنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة بعد شهرين من تنفيذ المرحلة الأولى وتضم 550 أسيرا. وأشار إلى أن الصفقة تشمل جميع الأسيرات في السجون الإسرائيلية وعددهن سبع وعشرون أسيرة ، كما تشمل الصفقة في مرحلتها الأولى 315 أسيرًا من أصحاب المؤبدات، وأكد أبو عبيدة أن هذه الصفقة “تمت بمعايير لأول مرة في تاريخ المقاومة الفلسطينية”.

وأعلنت حماس الليلة الماضية التوصل رسميا لصفقة لتبادل الأسرى مع “إسرائيل” تقوم على الإفراج عن 1027 أسيرا وأسيرة فلسطينية مقابل الجندي الصهيوني “جلعاد شاليط” الذي تحتجزه الحركة منذ يونيو 2006.