شهد يوم الإثنين 10 أكتوبر 2011 تدخلا أمنيا مزدوجا في محيط البرلمان بالرباط في حق محتجين مسالمين يطالبون بحقوقهم المشروعة.

فقد أصيب أكثر من 180 معطلا من الأطر العليا جراء التدخل الأمني الشرس الذي تعرضوا له في شارع الحسن الثاني من طرف أجهزة البطش المخزنية، وخلف وراءه إصابات وإغماءات وسط المتظاهرين الذين تأخر نقلهم إلى مستشفى ابن سينا بالرباط للمعالجة.

كما تعرض أئمة المساجد، حملة القرآن، لتدخل عنيف من طرف قوات الأمن لتفريق وقفتهم الاحتجاجية التي كانت تهم بتنظيمها الرابطة الوطنية لأسرة المساجد بالمغرب أمام مقر البرلمان في صباح اليوم ذاته.

وجاءت هذه الوقفة احتجاجا على ما تعرض له إمامان من طرد تعسفي بسبب مشاركتهما في الوقفات السابقة للمطالبة بتحسين وضعية القيميين الدينيين، وقد أدى هذا التدخل الأمني إلى اعتقال مشاركين اثنين.