للمرة الثانية على التوالي تتدخل قوات الأمن بعنف مفرط ضد مسيرات سلمية

لحركة 20 فبراير بالحسيمة خلال هذا الأسبوع. فقد كان من المقرر، في ليلة الأحد 09

أكتوبر 2011، أن تنظم الحركة مهرجانا خطابيا تشرح فيه

مخلفات التدخل الأمني يوم الخميس الماضي ضد الوقفة الاحتجاجية السلمية

أمام محكمة الاستئناف تنديدا بالتماطل في التعاطي مع ملف شهداء الحركة

بالإقليم، لكن السلطات أبت إلا أن تتدخل بوحشيتها المعهودة لتخلف إصابات وصف بعضها بالخطير، ولم يخل هذا التدخل من اعتقالات واختطافات.

وفي بني بوعياش انتفضت الساكنة من جديد ضد الوضع المزري الذي تعيشه

المدينة على مختلف الأصعدة، وشهدت المنطقة إضرابا عاما وعدة اعتصامات

مفتوحة، حيث يعرف الكتب الوطني للكهرباء اعتصام الساكنة منذ الأحد الماضي

تنديدا بغلاء الفواتير، كما تشهد مؤسسات التعليم الإعدادي والثانوي إضرابات

يومية واعتصامات مفتوحة تنديدا بطرد أزيد من 20 تلميذا في سابقة خطيرة، واستنكر التلاميذ هذا الطرد التعسفي وطالبوا بحقهم في التعليم.

وبمدينة إمزورن نظمت حركة 20 فبراير ليلة الأحد مسيرة شعبية حاشدة

جابت مختلف شوارع المدينة للتنديد بالقمع والحصار والفساد والاستبداد.