مواصلة لمسلسل الاحتجاجات التي تشهدها مدينة بركان تنديدا بسياسة التفقير والتهميش والحكرة التي يعاني منها المواطنون، كانت المدينة يوم الأحد 09-10-2011 على موعد مع مسيرة حاشدة جابت الشوارع الرئيسية للمدينة.

ردد المتظاهرون خلالها شعارات قوية منددة بأسلوب الهروب إلى الأمام الذي تنهجه الدولة في التعاطي مع احتجاجات المواطنين، ومؤكدين على المطالب المشروعة لحركة 20 فبراير.

وتفرق المتظاهرون حوالي الساعة السادسة مساء متعاهدين على مواصلة درب النضال حتى تحقيق كافة المطالب المشروعة للشعب المغربي.

كما نظمت حركة 20 فبراير-التنسيقية المحلية للتغيير بسيدي سليمان يوم الأحد 9 أكتوبر 2011 على الساعة الخامسة مساء مسيرة احتجاجية جابت الشارع الرئيسي للمدينة، ورفعت خلالها شعارات منددة بالفساد والمفسدين والاستبداد والمستبدين معلنة تشبثها بالنضال المستمر والسلمي حتى تحقيق مطالب الحركة كاملة غير منقوصة، مؤكدة أن مؤامرة الانتخابات التي تشكل فصلا من فصول نهب المال العام والمراوغة السياسية لن تزيد الشعب المغربي إلا تشبثا بمطالبه العادلة. وجاءت كلمة حركة 20 فبراير-التنسيقية المحلية للتغيير بسيدي سليمان لتطالب بالإطلاق الفوري واللامشروط لمعتقلي 20 فبراير وجميع المعتقلين السياسيين بالمغرب، مسجلة استنكارها من الأحكام القاسية والمتسرعة في حق شباب أحداث 20 فبراير، بينما يتمتع ناهبي المال العام بالحصانة والإفلات من العقاب، كما أكدت على مطلب وضع حد لكل سياسات الهاجس الأمني في التعاطي مع قضايا الشعب واحترام الحريات العامة ورفع كل مظاهر التهميش والإقصاء وضمان حرية وكرامة المواطن في إطار ديمقراطية حقيقية وعدالة اجتماعية.

المسيرة نددت بقوة بالاعتقال الظالم الذي طال الفنان المناضل معاذ الحاقد والصحفي رشيد نيني ومجموعة الكبوري، واعتبرت سلوك المخزن انتكاسة للحريات العامة وفضحا لمضامين أكذوبة دولة الحق والقانون.