بخروجها اليوم الأحد 2/10/2011 في مسيرة حاشدة، أعطت حركة 20 فبراير بسطات الدليل القاطع لكل من راهن على اضمحلالها أو انسحابها من الميدان- نهاية فصل الصيف الماضي- بأنها مستمرة في طريق العنفوان والتجدد كل يوم بانضمام فئات أخرى إليها من أبناء هذا الشعب.

لقد كانت مسيرة اليوم مسيرة تحمل عدة رسائل، منتظمة في صفوف متراصة بالوحدة والتضامن، ترفع شعارات سياسية واجتماعية لقيت تجاوبا كبيرا من قبل الجماهير السطاتية، إذ كانت تلك الشعارات تلامس بشكل عميق المشاكل التي تعاني منها: من فقر وغلاء وقمع وتهميش وبطالة وتدجين بسبب الفساد والاستبداد، خاصة وأن الشعار المركزي لهذا الأسبوع تمحور حول الغلاء الذي أصاب جيوب المواطنين، فأنهكهم.

وقد كان ملفتا للانتباه مشاركة المرأة السطاتية وانخراطها القوي في هذا الحراك سواء بالحضور الوازن أو بترديد الشعارات.

بينما اكتفى رجال الأمن بمراقبة المسيرة ومتابعتها عبر المسار الذي سارت فيه دون تدخل أو استفزاز.

وفي الختام، قام أحد نشطاء الحركة بإلقاء كلمة تضامن فيها مع عمال الشركات والمصانع المتواجدة بالمدينة والذين يعانون بسبب انتماءاتهم السياسية والنقابية من قبل أرباب تلك الوحدات الصناعية، وطالب المسؤولين بالتدخل لاحترام قناعات واختيارات هؤلاء العمال. كما ناشد كل أطياف المجتمع بالالتحاق بحركة 20 فبراير لأن بها يحققون ما يصبون إليه من عزة وكرامة وحرية.