نظمت التنسيقية المحلية الداعمة لمطالب حركة 20 فبراير بطنجة، رفقة ممثلين عن شباب الحركة، صبيحة الأحد 2 أكتوبر 2011، يوما دراسيا كانت قد دعت إليه خلال الأسبوع المنصرم احتضنه مقر جماعة العدل والإحسان بالمدينة.

انطلق اليوم الدراسي على الساعة التاسعة صباحا إلى حدود الخامسة مساء تناول ثلاثة محاور رئيسة كانت أرضية لورشات عمل وهي:

1– المسألة التنظيمية.

2 – المالية والإعلام.

3 – الأفاق والبرنامج لحركة 20 فبراير.

في الوقت الذي دعت الحركة إلى وقفة رمزية بساحة التغيير على الساعة السادسة مساء كان الهدف منها هو الاستمرارية والتأكيد على مطالب الشعب المغربي، إلا أن الوقفة تحولت إلى مسيرة بدفع من بعض الجهات غير المنضبطة وبشكل مغرض، في الوقت الذي لم تكن الحركة والتنسيقية قد عبأت لها الجماهير وأعدت لها كل الوسائل البشرية واللوجيستيكية كالمعتاد، مما أثر بشكل واضح على الشكل النضالي المقرر وكادت تتحول إلى مواجهات بين المتظاهرين وقوات القمع المخزني المحاصر كعادته لساحة التغيير لولا تدخل وحكمة بعض المناضلين. وكان المناضلون خلال اليوم الدراسي قد أكدوا على ضرورة تكريس استقلالية الحركة عن التبعية لأي تيارات سياسية أو نقابية.

وقد سجلت بعض الهيئات السياسية والنقابية غيابها، حيث كان على رأس المتغيبين حزب الطليعة، وحزب المؤتمر الاتحادي، والكنفدرالية الديمقراطية للشغل، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان. وفي مقابل ذلك سجل حضور كل من الحزب الاشتراكي الموحد، وحزب النهج الديمقراطي، وجماعة العدل والإحسان، والحركة من أجل الأمة، وجمعية حاملي الشهادات المعطلين، إضافة إلى منظمة أطاك المغرب.