عقد القطاع الطلابي لجماعة العدل والإحسان مجلسه القطري الافتتاحي للموسم الجامعي 2012-2011 يوم الأحد 2 أكتوبر 2011 بمدينة القنيطرة، وقد تناول اللقاء الذي يضم القيادات الطلابية بمختلف المدن الجامعية جملة من القضايا المرتبطة بالحراك الشعبي الذي تعرفه عدد من الدول العربية للتداول والتشاور والتقرير في عدة قضايا طلابية، كما تخلل اللقاء زيارة الدكتور بلقاسم الزقاقي ممثلا عن المعتقلين السابقين الإثنى عشر الذين تم حرمانهم من حقهم في التوظيف بدون سند قانوني حقيقي.

وفي ما يلي نص بيان المجلس:

كفى هضما لحقوق الطلاب

احتضنت مدينة القنيطرة يوم الأحد 3 ذو القعدة 1432 الموافق 2 أكتوبر 2011 أشغال المجلس القطري للقطاع الطلابي لجماعة العدل والإحسان، تم عقد اللقاء وشعوب الأمة العربية والإسلامية مستمرة في انتفاضتها المباركة الناقضة لعقود الذل والهوان والمطيحة بنظم الفساد والظلم والتخلف، وباعتبار هذا السياق كان اللقاء مناسبة للإشادة بانتصار الشعب الليبي بعد ثوري تونس ومصر، وكذا لتحية شعبي سوريا واليمن على صمودهما البطولي داعين الله تعالى أن يعجل بانعتاقهما من ربقة الديكتاتورية والطغيان، وما الشارع المغربي عن نبض الأمة في استثناء، بل ومنذ العشرين من فبراير وحمم الغضب الشعبي تقذف على الظالمين المستكبرين .

وقد كان من أهم المحاور التي تدارسها اللقاء، تقييم الحراك الشعبي المطالب بإسقاط الفساد والاستبداد، والتداول في آفاقه ثم مساهمة الحركة الطلابية فيه، ومما سجل في ذلك استمرار النظام في التخندق خارج التاريخ وصم آذانه عن سماع صوت الحق الذي تصدح به حناجر المغاربة الغيورين على مستقبل البلد، ومضيه بالمقابل في تنزيل الحلول الترقيعية ومشاريع ذر الرماد في العيون والبهرجات الإعلامية التي يعد المخزن لآخر فصولها بتنظيمه لمهزلة الانتخابات التي لن تكون إلا وصمة عار أخرى تضاف للفشل الذريع الذي لاقته التعديلات الدستورية، ولن يكون إلا انتحارا أخلاقيا وسياسيا لن يقابل بغير المقاطعة الشعبية الواعية.

وبعد مناقشة مجموعة من القضايا الجامعية التي كان الفشل الإداري في استقبال الأعداد المتزايدة من الطلاب وتناسل المشاكل البيداغوجية وهضم الحقوق الاجتماعية للطلاب من أهم عناوينها والتي تؤشر على موسم كارثي يأتي على ما بقي من جامعة تترنح منذ سنوات على خيط التخبط والارتجال والفوضى.

ناقش أعضاء المجلس التوجهات الكبرى للمرحلة المقبلة ومحددات الفعل الميداني الذي أجمع الجميع على أنه يتطلب يقظة كبيرة وحضورا قويا للدفاع عن الطلاب ورفع صوت المظلومين في فضاء الجامعة لتتم المصادقة على البرنامج السنوي.وختاما يعلن المجلس القطري للرأي العام ما يلي:

– استمرار فصيل طلبة العدل والإحسان في الانخراط القوي في الحراك الشعبي وفي دعم حركة 20 فبراير حتى إسقاط الفساد والاستبداد.

– استنكار التعاطي السلبي للدولة مع ملفات الجامعة وتجاهل الأزمات الحقيقية التي تعيشها على مختلف المستويات التعليمية والاجتماعية و الحقوقية وعزم فصيل طلبة العدل والإحسان في الدفع بالنضال داخل ساحة الجامعة حتى تحقيق مطالب الحركة الطلابية العادلة.

– إدانة الفعل المخزني الجبان بإلغاء توظيف معتقلي طلبة العدل والإحسان السابقين وحرمانهم من حقهم في التوظيف بدون سند قانوني حقيقي وتحميلنا النظام مسؤولية ما ستؤول إليه أمور الملف.

– تضامننا اللامشروط مع شعبنا في سوريا واليمن وباقي الأقطار أسيرة الظلم والفساد والاستبداد.

وليستفد المستبدون من دروس التاريخ، فالشعوب إذا ما أرادت الحياة فلن يقف في طريقها لا القمع ولا التخوين، وللمسؤولين عن ملف الجامعة نقول: كفى هضما لحقوق الطلاب، فإن ليل الفساد والظلم آن زواله “والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”.

المكتب القطري ـ لجنة الإعلام ــ
2 أكتوبر 2011