شهدت مدينة ميضار، يوم الجمعة 30 شتنبر 2011، حراكا احتجاجيا واسعا، فبعد الإضراب العام الناجح الذي تم تنفيذه الأسبوع الفارط، واصلت اللجان المحلية لتتبع الشأن المحلي بالمنطقة تحركاتها النضالية. فيوم الخميس 29 شتنبر شهد مركز قاسيطة الذي يبعد عن ميضار حوالي 20 كلم مسيرة شعبية جابت شوارع البلدة مطالبة بالتنمية ورفع التهميش. ويوم الجمعة 30 أكتوبر على الساعة الثالثة زوالا عرفت ميضار مسيرة شعبية جابت الشارع الرئيسي انطلاقا من مقر البلدية في اتجاه الباشوية، وختمت بكلمات أكدت على الصمود والاستمرارية حتى تحقيق كافة المطالب.

وفي نفس الوقت عرف مقر جماعة إفرني وقفة حاشدة لسكان ميضار الأعلى التي تبعد عن ميضار حوالي 7 كلم. وتأتي هذه التحركات بمختلف مناطق إقليم الدريوش والريف الأوسط على خلفية مجموعة من المطالب الاجتماعية والاقتصادية المستعجلة في قطاعات التجهيز والماء والكهرباء والتعليم والصحة ومحاربة المفسدين، وفي ظل تماطل السلطات المحلية والإقليمية عن الاستجابة لها، مع إصرار السكان عبر لجانهم المحلية على المضي قدما حتى تحقيق كافة هذه المطالب بكافة أشكال الاحتجاج السلمي والمشروع.