استجابة لدعوة تنسيقية قدماء العسكريين والمحاربين وذوي حقوقهم والأرامل، نظمت مسيرة حاشدة في اتجاه عمالة إقليم تازة على الأقدام يوم الخميس 22 شتنبر على الساعة العاشرة صباحا بعد وقفة احتجاجية أمام مؤسسة الحسن الثاني، وقد طالب المتظاهرون بإعمال مبدأ المساواة والعدالة الاجتماعية بين جميع المتقاعدين في كافة الحقوق المشروعة.

كما طالبوا باستفادة العسكريين وقدماء المحاربين وذوي حقوقهم والأرامل من الإعانة الخاصة والإعانة التكميلية والتغطية الصحية وتخفيض في النقل والفنادق والسكن ومن الزيادة في المعاشات والتعويضات المستحقة عن أعطاب الخدمة… وغيرها من المطالب. وقد سلك المتظاهرون الشارع الرئيسي ورفعوا شعارات تعبر عن مطالبهم وعند وصولهم إلى مقر العمالة نظمت وقفة أمام المدخل الرئيسي، فتمت قراءة البيان الذي طالب ب: تغيير جدري للضباط السامون بمديرية مؤسسة الحسن الثاني، إحداث نظام للتعويضات عن الشيخوخة، إنشاء أندية ودار العسكر للمتقاعدين، إنشاء لجنة منتخبة من طرف المتقاعد العسكري تعمل داخل المندوبيات كمراقب، المطالبة بأداء التعويضات عن التنقلات بالأقاليم الصحراوية و التي لازالت في ذمة الدولة، إنصاف و رد الاعتبار للمطرودين إثر قرارات جائرة و إنشاء هيئة لجبر الضرر…)بدورهم نظم تجار السوق الأسبوعي بتازة السفلى صبيحة يوم الخميس 22 شتنبر مسيرة احتجاجية تحت شعار: ماتقيسش خبزي انطلقت صوب عمالة الإقليم للتنديد بتفويت السوق الأسبوعي ليتحول إلى محطة طرقة وتشريد أزيد من 200 أسرة.

تميزت المسيرة بمشاركة التجار وأسرهم بالإضافة للمواطنين وحركة 20 فبراير، وطبعها الاحتجاج السلمي، مسيرة شلت السير على الطريق الوطنية رقم 6 على الساعة 8 و45 دقيقة، لينطلق المتظاهرون على الأقدام نحو عمالة إقليم تازة عبر الشارع الرئيسي للمدينة، وتوقف المحتجون أثناء مسيرتهم بالمجلس البلدي ليرفعوا شعارات منددة برئيسه مطالبينه بالرحيل.

ووصل التجار على الساعة 10 و15 دقيقة صباحا إلى مقر عمالة الإقليم ليعتصموا ببابه مطالبين بحل عادل لقضيتهم، مؤكدين أنهم لن يتنازلوا عن السوق الأسبوعي لأنه مصدر رزقهم.

ومن جهتهم تجمع سكان دوار الشلوح القصديري بتازة أمام موقف حافلات الركاب في وقفة احتجاجية يوم الخميس 22 شتنبر على الساعة العاشرة صباحا، احتجاجا على وضعهم السكني والوعود الكاذبة التي قدمت لهم من طرف عامل الإقليم، ورئيس المجلس البلدي الذي سبق وأن وعدهم في حملته الانتخابية السابقة بتوفير السكن اللائق به.

ورفعوا شعارات منددة بسياسة التماطل والوعود الكاذبة ومطالبة بحقهم في السكن كباقي المواطنين. وقد عرفت هذه الوقفة مشاركة مكثفة للعائلات المتضررة التي تقطن بيوتا أقل ما بمكن أن يقال عنها أنها بيوت لا تصلح لمبيت البهائم فكيف بالإنسان.

كما عرفت عمالة إقليم تازة يوم الأربعاء 21 شتنبر على الساعة 10 صباحا احتجاجات قوية لمجموعة المجازين المعطلين بإقليم تازة التي استطاعت رغم تواجد مكثف لقوى القمع من اقتحام العمالة والاعتصام بداخلها أزيد من الساعتين، محذرة عامل الإقليم من مغبة التعامل بالعقلية الأمنية عوض إدماج كافة أعضاء المجموعة في سلك الوظيفة العمومية.

وقد صعدت مجموعة المجازين المعطلين بإقليم تازة من أشكالها النضالية في الآونة الأخيرة حيث نظمت يوم الخميس 22 شتنبر شكلا احتجاجيا أمام باب عمالة الإقليم محاولين اقتحام العمالة والاعتصام بداخلها اعتصاما مفتوحا حتى تحقيق مطالب المجموعة، فوقع التدافع بين أعضاء المجموعة وبين عناصر السيمي والقوات العمومية والشرطة، نتج عنه تدخل عنيف في حق المحتجين حيث أصيب 20 مجازا معطلا بإصابات متفاوتة الخطورة نقلوا جميعا إلى المستشفى الإقليمي ابن باجة كان أخطرها كسر على مستوى الرجل وجروح بليغة على مستوى الرأس.

وتطالب مجموعة المجازين المعطلين بإقليم تازة بالادماج الفوري لكافة أعضاء المجموعة في أسلاك الوظيفة العمومية بسلم 10 الذي تخوله شهادة الإجازة مع التعويض عن سنوات البطالة.

وتوعدت مجموعة المجازين المعطلين بإقليم تازة بالأشكال النضالية التصعيدية والنوعية حتى تحقيق كافة المطالب المشروعة والعادلة.