تدخلت قوات الأمن بعنف شديد صباح اليوم الأربعاء 21 شتنبر 2011، ضد فروع التنسيقية الإقليمي للمعطلين الذين كانوا يعتصمون بمقر نيابة التعليم ومركز تكوين المعلمين والمعلمات، وقد أدى هذا التدخل الأمني العنيف إلى مواجهات دامية دامت قرابة نصف ساعة، استعملت فيها الحجارة والهراوات والكراسي…

وأصيب على إثر الحادث العشرات من كلا الطرفين، وقد نقل المعطلون المعركة الاحتجاجية إلى البلدية والاعتصام بالشارع العام بعد مسيرة جابت مختلف الشوارع الرئيسية تندد بهذا الهجوم المخزني الذي خلف إصابات خطيرة.

وكانت الإصابات عبارة عن كسور في الأيدي والأرجل، وحسب تصريح المعطلين فإن المعتقلين تعرضوا للتعذيب بمخافر الشرطة وصل إلى حد الكسور، وفي تصريحات صحفية لأحد المصابين الذي كان حاضرا داخل مبنى النيابة أثناء تدخل قوات الأمن قال أن المعطل الذي سقط من البناية تم إسقاطه من طرف رجال الأمن، ولا يزال المعطل الذي سقط أو أسقط من مبنى النيابة تحت العناية المركزة بعد إصابته بعدة كسور على مستوى الجمجمة والأرجل واليد.

كما قامت قوات الأمن بالسطو على آلات التصوير وممتلكات المعطلين، وفي تصريح لأحد أعضاء لجنة الإعلام للجمعية بقناة الجزيرة في نشرة الحصاد المغاربي قال أن التدخل الوحشي لقوات الأمن تم دون سابق إنذار، وذكر أن احتجاجات المعطلين تأتي للتنديد بالتماطل في تنفيذ الوعود الممنوحة والالتزامات العالقة للمسؤولين بالإقليم.

وقد شهدت المدينة مسيرات احتجاجية حاشدة للمعطلين جابت مختلف الشوارع طيلة اليوم مع اعتصام لعدة ساعات أمام الباشوية، كما عرفت مدينة الحسيمة والمدن المجاورة لها استنفارا أمنيا غير مسبوق تحسبا لأي رد فعل محتمل من الساكنة خاصة بعد التدخلات الأمنية العنيفة المتكررة ضد الاحتجاجات السلمية التي تعرفها المنطقة في الآونة الأخيرة.