في جو من المسؤولية جددت حركة 20 فبراير وجدة عزمها على مواصلة النضال فخرجت مع أبناء المدينة في مسيرة شعبية يوم الأحد 18 شتنبر 2011 على الساعة الرابعة و النصف مساء، حيث طافت حول ساحة 16 غشت لتجوب شوارع محمد الخامس، محمد الزرقطوني، محمد الدرفوفي، أنوال ثم ساحة التغيير –نقطة الانطلاقة-.

و عرفت المسيرة شعارات عبر من خلالها المشاركون عن رفضهم المطلق لكل أنواع الاستبداد” الحكرة، الظلم، التسلط، الاعتقالات، الإهانة، التهميش، المحسوبية…”، مطالبين بإسقاط الاستبداد السياسي، والمطالبة بنظام ديمقراطي عادل، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين و على رأسهم مجموعة مدينة بوعرفة، ودستور شعبي ديمقراطي، ومحاربة اقتصاد الريع وسياسة الامتياز والزبونية والمحسوبية، وتوزيع عادل لثروات البلاد وخيراتها، وضمان الحق في الشغل، والحق في السكن اللائق، والحق في التعليم لجميع المغاربة على قدم المساواة، وضمان حرية التعبير والرأي وحرية التجمع وحرية الصحافة وحرية الإعلام، وضمان حق المواطنين في العيش الكريم. و تضامنا منها مع مناضلي الشعوب العربية الشقيقة رفعت الحركة شعار” القذافي طار طار، و صويلح فالسبيطار، وبشار مالو محتار” .

و في ختام هذا الشكل الاحتجاجي تليت سورة الفاتحة ترحما على شهداء الربيع العربي.