بعد عطلة عيد الفطر السعيد، وفي ظل استمرار الاستبداد والفساد اللذان استشريا في أعماق المجتمع، استأنفت حركة 20 فبراير وجدة نضالها، فخرجت الحركة وأبناء المدينة في مسيرة شعبية يوم السبت 11 شتنبر 2011.

وللتذكير فقد انطلقت المسيرة بعد وقفة في ساحة 16 غشت؛ حيث جابت شارع محمد الخامس، وشارع إدريس الأكبر، وساحة باب الغربي، وشارع الأمم المتحدة لتعود إلى شارع محمد الخامس ثم إلى ساحة التغيير -نقطة الانطلاقة-.

كما عرفت المسيرة شعارات عبر من خلالها المشاركون عن رفضهم المطلق لكل أنواع الاستبداد “الحكرة، الظلم، التسلط، الاعتقالات، الإهانة، التهميش، المحسوبية…”، دون أن تهمش الشعوب العربية وعلى رأسها سوريا من قائمة الشعارات.

وقبل رفع الشكل الاحتجاجي أكد أحد أعضاء الحركة في كلمة على استمرار النضال حتى تحقيق مطالب الشعب المغربي.