استأنفت حركة 20 فبراير نشاطها النضالي وحراكها الشعبي، بعد عطلة العيد، وخرجت بقوتها المعتادة وعنفوانها المعهود، واحتجت بعشرات الآلاف في أزيد من 40 مدنية وقرية يوم الأحد 11 شتنبر 2011.

محطة أخرى أكدت من خلالها الحركة أنها، وبعد مرور أزيد من نصف سنة على انطلاقها، ما زالت قوية الشكيمة شامخة الاسم في سماء المغرب السياسية وأرضه الاجتماعية، وأنها ماضية العزم نحو غايتها حاثة الخطى إلى هدفها، وأن حديث الأفول الذي روجت له أبواق وأقلام السلطة سرعان ما خفت واختفى أمام هدير الجماهير وصوت الشعب المطالب بالتغيير.

وفيما يلي تغطية بعض المدن التي عاشت الحدث وخرج أبناؤها إلى الشارع:

القصر الكبير

وفي القصر الكبير نظمت حركة 20 فبراير وقفة احتجاجية يوم الأحد 11 شتنبر2011 بساحة علال بن عبد الله قرب دار الشباب على الساعة السابعة مساء, استمرارا في المعركة البطولية واستكمالا لأشكالها النضالية منذ ستة أشهر، من أجل تحقيق مطالبها الشعبية السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتمثلة في الصحة والتعليم والشغل وتخفيض الأسعار وحق الشعب في اختيار الحاكم والفصل بين السلطة والثروة…

بني بوعياش

نظمت حركة 20 فبراير بمدينة بني بوعياش مسيرة احتجاجية عشية يوم الأحد 11 شتنبر 2011، جابت مختلف شوارع المدينة، رفع خلالها المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط الفساد والاستبداد، وتحرير القضاء والإعلام والمعتقلين والسياسيين.

كما طالبوا بمحاكمة من قتل شهداء الحركة، ومحاسبة المفسدين والمجرمين، كما رفعت شعارات تستنكر الارتفاع المهول للأسعار وغلاء المعيشة، والتنديد بالقمع الذي طال حركة العشرين من فبراير في مجموعة من المدن المغربية، ورفع المتظاهرون أيضا شعارات تطالب برحيل المجلس البلدي.

أبو الجعد

استمرارا في مسلسلها النضالي نظمت حركة 20 فبراير بمدينة أبي الجعد، يوم الأحد 11شتنبر 2011، مسيرة شعبية للمطالبة بالاستجابة لمطالبها المشروعة والمعلنة منذ ما يزيد عن ستة أشهر ونصف والمتمثلة في إسقاط الفساد والاستبداد وتحقيق الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.

وقد ردد المتظاهرون مجموعة من الشعارات المطالبة بإطلاق سراح معتقلي 20 فبراير خاصة معاد الحاقد، والداعية إلى إسقاط الفساد والاستبداد والمطالبة بتوفير الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية وتمكين المغاربة من العيش الكريم.

وقد انطلقت المسيرة من أمام دار الشباب على الساعة 18:30 متوجهة إلى ساحة الكرامة حيث اختتمت على الساعة 20:30، والمشاركون كلهم عزم و إصرار على مواصلة النضالات والاحتجاجات حتى تحقيق التغيير المنشود.

برشيد

نظمت تنسقية مدينة برشيد لحركة 20 فبراير مسيرة شعبية يوم الأحد 11 شتنبر 2011 انطلقت من أمام مقر عمالة المدينة واختتمت مع أذان صلاة العشاء عند مسجد الرحمن.

رفعت خلالها شعارات منددة بالسياسات التي تنهجها الدولة في تسيير الشؤون العامة للمواطنين، ورافضة للدستور الممنوح الذي صنعته الداخلية وما يترتب عليه من مؤسسات مزورة، وداعية إلى الاستمرار في النضال السلمي والحضاري حتى يسقط الفساد ويزول الاستبداد.

خريبكة

وتأبى مدينة خريبكة إلا أن تؤكد عزمها على مواصلة الاحتجاج حتى تحقيق كل المطالب، فقد خرجت الجماهير من أبناء المدينة وبناتها عشية يوم الأحد 11 شتنبر 2011 في مسيرة جماهيرية إصرارا منهم وصدقا في المطالبة بالحرية والكرامة والعدل.

فابتداءا من الساعة السادسة مساءا بدأت وفود من أبناء المدينة وبناتها تتقاطر على ساحة المجاهدين لتنتظم فيما بعد صفوفا في مسيرة رفعت فيها شعارات ترفض الاستبداد والفساد وأهله، والتسلط والقمع وصحبه، وتعود مجددا إلى الساحة ثم تعقد العزم على مواصلة الاحتجاج الأحد المقبل والأسابيع المقبلة حتى تحقيق المطالب وانتزاع الحقوق.

الجديدة

نظمت حركة 20 فبراير بمدينة الجديدة بدعم من طرف المجلس المحلي لدعم الحركة يوم الأحد 11 شتنبر 2011، وقفة احتجاجية بساحة الحرية أمام المسرح البلدي ابتداء من الساعة الخامسة مساء، تأكيدا منها على مواصلة النضال الذي انطلق يوم 20 فبراير.

حيث رفع خلالها المشاركون شعارات تندد بالفساد والمفسدين، وبغلاء المعيشة، وغياب أبسط الخدمات الاجتماعية كالصحة التعليم… وفي كلمة لشباب الحركة تم التأكيد على مواصلة الاحتجاج والتصعيد في حالة عدم الاستجابة لمطالب الشعب المشروعة، كما حمل شباب الحركة والي الأمن مسؤلية سلامة الشباب الذين يتعرضون لعدة مضايقات من طرف بلطجية المخزن.

أزمور

تأكيدا على مواصلة النضال نظمت حركة 20 فبراير بأزمور وقفة احتجاجية مساء الأحد 11 شتنبر على الساعة السابعة وسط المدينة بساحة 20 فبراير الحديقة العمومية.

رفع خلالها المتظاهرون مجموعة من الشعارات المنددة بالفساد وغلاء المعيشة وبالترامي على مقالع الرمال التي يستغلها بعض جنرالات الجيش.

وقد ختمت الوقفة ببيان تضمن التشتت بالمطالب الوطنية والمحلية وعلى استمرار الاحتجاج كل أحد.

الناظور

من جديد خرجت حركة ٢٠ فبراير بالناظور يوم الأحد 11 شتنبر انسجاما مع الحراك العام الذي يشهده المغرب والذي أصبح يعبر بصدق وثبات عن صوت الشعب المقهور والمهضوم من طرف ثلة من المفسدين والمستبدين.

خرجت ساكنة مدنية الناظور لتعبر عن سخطها مما آلت إليه مدينتهم من تراكم للأزبال وانعدام البنية التحتية فيما عدا شوارعها الرئيسية، وتأكيدها مع نظيراتها من التنسيقيات على الطالب المركزية من إسقاط للاستبداد ووضع شعبي لدستور ديمقراطي حقيقي.

لكن الدولة بمخزنها كانت قد أعدت العدة فنصبت مكبرات ليعلو صوتها وصوت أغانيها على صوت المحتجين، وأحضرت فرقا غنائية شعبية وفلكلورية ونظامية لتستغفل الناس الشعب وتستقطبهم، كما حاصرت المسيرة من كل جوانبها عندما أرادت أن تنطلق لتجوب شوارع المدينة.

وأصر المحتجون على مواصلة نضالهم فنظموا مهرجانا خطابيا نال من خلالها البلطجية والمخزن ومن فوقهم النصيب الأوفى من خطابات التحدي وشعارات السخرية. ولولا ثبات وحرص الحركة وشبابها على عدم الانجرار وراء الاستفزازات المخزنية وبلطجيته لآلت الأمور إلى ما آلت إليه في مدينة زيو المجاورة لمدينة الناظور في نفس اليوم حيث تدخل المخزن بهراواته ضد المعطلين من حاملي الشهادات العليا ليرسل العديد منهم محمولين على وجه السرعة إلى المستشفى الحسني بالناظور.

وعلى هذا الأساس عقدت حركة شباب 20 فبراير العهد مع الجماهير على مواصلة النضال من خلال المحطات المقبلة والتي ستجدد فيها الأشكال النضالية والسلمية.

سوق السبت

في إطار المسيرات التي تنظمها حركة 20 فبراير في ربوع المغرب, خرجت مسيرة شعبية حاشدة بمدينة سوق السبت مساء يوم الأحد 11 شتنبر 2011 على الساعة السادسة مساء من أمام بلدية المدينة.

وعرفت المسيرة هذه المرة مشاركة دواوير مجاورة للمدينة كدوار الكرعة بسبب ما يعانيه من تهميش وحرمانه من أبسط الحقوق ( غياب الماء الشروب، والكهرباء، ومياه الصرف الصحي).

انطلقت المسيرة رافعة شعارات اجتماعية (علاش جينا أوحتجينا المعيشة غالية علينا… هذا مغرب الله كيم… أوفين مشات خيرات بلادنا….. آآآآآالبلدية بلدية التماطل بالليل والنهار…)، كما رفعت شعارات أخرى تضامنا مع الشعب السوري وما يعانيه من تقتيل: يا بشار يا ملعون الشعب السوري في العيون…

وختمت المسيرة بحلقية لمناقشة ما يعانيه الشعب المغربي بصفة عامة وسكان المدينة بصفة خاصة، ليتعهد المحتجون على مواصلة المسيرات والاحتجاجات حتى سقوط الفساد والاستبداد محملين استمرار هذه المسيرات للنظام المغربي الذي تغافل ويتغافل ويناور على المطالب المشروعة للشعب المغربي.

بني ملال

في إطار الحراك الشعبي الذي يعرفه المغرب منذ 20 فبراير وتلبية لنداء حركة 20 فبراير والتنسيقية الداعمة لها ببني ملال, خرجت الجماهير الشعبية في مسيرة احتجاجية يوم الأحد 11 شتنبر 2011 على الساعة السادسة مساء انطلاقا من ساحة التغيير ( المسيرة سابقا) مرورا بأهم الشوارع الرئيسية بالمدينة.

وقد رفع المتظاهرون شعارات تندد بالفساد والاستبداد والدستور المخزني الممنوح وانتخابات المهزلة التي يتم الإعداد لها حاليا، وطالب المحتجون بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

تارودانت

تأكيدا على استمرارها في الاحتجاج إلى حين تحقيق كافة مطالب الشعب المغربي المشروعة: الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وما يرافق ذلك من إسقاط الفساد والاستبداد، نظمت حركة 20 فبراير بتارودانت يوم الأحد 11 شتنبر 2011 مسيرة شعبية انطلاقا من ساحة أسراك ابتداء من الساعة 19 و15 دقيقة، وجابت عدة شوارع بالمدينة لتختتم بحلقة جماهيرية بساحة النافورة الجديدة التي أطلق عليها شباب الحركة ساحة 20 فبراير …

ردد المتظاهرون عدة شعارات تطالب بإسقاط العقلية المخزنية ومظاهر الفساد التي أهلكت البلاد والعباد، كما ندد المحتجون بفساد المؤسسات الرسمية: الحكومة، البرلمان، المجالس المحلية المنتخبة..

واحتج المناضلون مجددا على الوضعية الكارثية للتعليم والصحة وكافة الخدمات… ولم يفت شباب الحركة تحية الشعوب العربية المتحررة والمناضلة في سبيل التحرر خاصة في مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا.

الفقيه بن صالح

تحت شعار “لا لتعليم نخبوي… نعم لتعليم شعبي وديمقراطي” خرجت تنسيقية حركة 20 فبراير بالفقيه بن صالح على الساعة الخامسة والنصف من مساء الأحد 11 شتنبر، ومعها الجماهير الشعبية لتعبر عن مواصلة النضال والاحتجاج من أجل تطهير البلاد ممن أفسدوا التعليم والصحة وكافة القطاعات الحيوية بالبلاد.

ورفع المتظاهرون شعارات معبرة مثل: “ولادكم قريتوهوم ولاد الشعب شردتوهم”، “أنا مغربي أنا وما نرضى بالمهانة”، “تمشي دابا تمشي دابا الدساتير الكذابة” إشارة إلى التعديل الدستوري الذي وعد من خلاله المخزن المواطنين بتحسن الأوضاع التي لم تزدد إلا ترديا بفعل الإمعان في تجاهل حقوقهم في العيش بكرامة وحرية ورخاء.

وقد انطلقت المسيرة من شارع الحسن الثاني لتجوب بعض شوارع المدينة في شكل سلمي وحضاري لتختتم بعد آذان المغرب، في انتظار غروب الاستبداد وشروق شمس الحرية عل البلاد والعباد.

أكادير

نظمت حركة 20 فبراير أكادير الكبير -لجنة أيت ملول وقفة احتجاجية سلمية, سرعان ما تحولت إلى مسيرة شعبية.

انطلقت المسيرة من أمام مسجد المزار, حوالي الخامسة مساءا, واختتمت قرب مسجد حي قصبة الطاهر بعيد المغرب. وعرفت حضورا شعبيا لا بأس به, بمختلف الأعمار, نساء ورجالا, رددوا شعارات تندد بالفساد والمفسدين, ومطالبة بإصلاحات حقيقية، منها: هذا المغرب وحنا ناسو الماجيدي إجمع راسو ولي حاكم إفهم راسو. الرشوة فالسبيطارات… الرشوة فالجماعات… الرشوة عند البوليس…، الخطابات زيرو… 9 مارس زيرو، وغيرها من الشعارات.

ومرت الوقفة والمسيرة في أجواء سلمية,لوم تتدخل السلطات التي اكتفت بعض عناصرها بالمراقبة عن بعد, ولم يسجل حضور البلطجية كالمعتاد.

المحمدية

استمرارًا في النضال المشروع وتحت شعار: “علاَش جِينَا وَحْتجينا الْمَعيشة غَليا علِينَا” خرجت ساكنة مدينة المحمدية، يوم الأحد 2011/09/11 على الساعة الخامسة مساء، من أمام مركز الهلال الأحمر في مسيرة احتجاجية حاشدة شارك فيها الآلاف من المواطنين، ورددوا شعارات تندد بالأوضاع المزرية التي تعيشها البلاد عامة ومدينة المحمدية خاصة إن على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو حتى الإداري، بالإضافة إلى موضوع الأزبال الذي تعاني منه المدينة.

وقد عرفت المسيرة حضور قوي لأجهزة القمع المخزني والتي لم يكن شغلها الشاغل إلى سد كل المنافذ المؤدية إلى ساحة الكرامة والتي اعتادت الحركة الذهاب إليها، وقد تجاهلت مهمتها في حفظ أمن المتظاهرين وتنظيم حركة السير وهي المهمة التي أوكلت إلى مجموعة من شباب الحركة قصد تجنب أي اختناق في الطريق، وسجل قيام بعض رجال الشرطة بتسيير السيارات في اتجاه المسيرة قصد عرقلتها.

وادي زم

نظمت حركة 20 فبراير بمدينة وادي زم، عشية يوم الأحد 11/09/2011، مسيرة شعبية انطلقت من ساحة الشهداء، مطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية.

وانضم إلى المسيرة الشعبية عمال التعاونية الفلاحية والتنسيقية المحلية للمجازين وحملة الشواهد المعطلين بالمدينة. وردد المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط الفساد وإسقاط الدستور وحل البرلمان والحكومة، كما رفعوا شعارات سياسية واجتماعية، واعتبروا الإصلاحات التي أعلن عنها النظام لم تستجب لمطالب الشعب المغربي.

الحسيمة وإمزورن

نظمت حركة 20 فبراير عشية الأحد 11 شتنبر مسيرتين احتجاجيتين بكل من الحسيمة المركز وإمزورن، و تأتي هاتين المسيرتين استجابة لنداء الحركة على المستوى الوطني من أجل جعل يوم 11 شتنبر يوما للاحتجاج على غرار مسيرات فبراير ومارس وأبريل الماضية، والتي سجلت كمحطات بارزة في سجل حركة 20 فبراير.

انطلقت مسيرة الحسيمة من الساحة الكبرى (ساحة الشهداء) بعد أن تم الاستماع لبعض تظلمات المواطنين، سواء من يعاني من عدم تنفيذ وعود سبق له أن تلقاها من أجل حل مشكل السكن أو من يتهم بعض الجهات الأمنية بالاعتداء والحكرة، وقد أبانت الحركة عن استعدادها للتضامن مع هؤلاء المواطنين ومؤازرتهم في قضاياهم لحين حصولهم على حقوقهم.

وانطلقت بعد ذلك المسيرة لتجوب بعض الشوارع الرئيسية في المدينة مرددين شعارات مطالبة بإسقاط الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية، وعرفت حضورا لا بأس به للمواطنين من مختلف الأعمار.

نفس السيناريو تقريبا عرفته مسيرة إمزورن، حيث تجمع شباب الحركة ومعهم مواطني إمزورن والمناطق المجاورة بملتقى الطرق المحاذي لساحة 24 فبراير قبل أن تنطلق المسيرة مخترقة العديد من الشوارع والأزقة السكنية، والمتظاهرون يرددون شعاراتهم المألوفة المطالبة بمحاسبة وعقاب المفسدين وتحقيق الحرية وبناء وطن الكرامة والمواطنة الحقيقية، ليختتم الشكل النضالي في مكان انطلاقه بكلمة ختامية لأحد مناضلي الحركة، مذكرا الجماهير الشعبية بدور الحركة ومطالبها وضرورة تضافر جهود الكل من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.