“من أجل تعليم شعبي ديموقراطي”، “صاحب الجلالة، هو الله تعالى”، “هما كيبوسو الليدين ، أكيركعوا تحت الرجلين، وحنا شباب العشرين”، “إلى الأمام إلى الأمام، يا شباب الحرية”… على وقع هذه الشعارات وغيرها نظمت حركة 20 فبراير بمدينة سطات يوم الأحد 4 شتنبر 2011 على الساعة الخامسة والنصف مساء أمام القصبة الإسماعيلية وقفة تحت شعار “من أجل تعليم شعبي ديمقراطي”، حيث تزامنت هذه الوقفة مع الدخول المدرسي الذي يثقل كاهل الأسرة المغربية.

وهكذا ردد المتظاهرون شعارات فشل السياسة التعليمية بهذا البلد والأفق المسدود الذي وصلت إليه، بالإضافة إلى الشعارات المعهودة المطالبة بتحقيق تغيير حقيقي. وقد تخلل هذه الوقفة مجموعة من اللوحات الفنية الإبداعية التغييرية.

كما رفعت شعارات مساندة للشعب السوري ومنددة بالمجازر التي يرتكبها بشار، ورفعت شعارات أخرى تهنئ الشعب الليبي على انتصاره في ثورته وإسقاطه لأحد أعتى جبابرة هذا العصر.

وفي كلمة ختامية أكدت الحركة على مواصلة النضال والاحتجاج بشكل سلمي حتى تحقيق جميع المطالب المشروعة التي تضمن للشعب المغربي الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.