في أول تظاهرة احتجاجية لها بعد شهر رمضان الأبرك، والذي كان حافلا بالنضال، واصلت شبيبة حركة 20 فبراير بالفقيه بن صالح مسيرتها الاحتجاجية السلمية المطالبة بالتغيير الحقيقي، وخرجت عشية الأحد 4 شتنبر في مسيرة شعبية لتؤكد صمودها وتشبثها بخيار الشارع وسيلة وحيدة للضغط على المخزن الذي يتمادى في تجاهل مطالب الشعب بل يتجه نحو مزيد من تهميش المواطنين والتضييق على أرزاقهم بالزيادة المهولة في أسعار المواد الغذائية من سكر وزيت وخضر ولحوم… رغم ما كان يبشر به من رخاء حينما كان يروج لدستوره المفروض على الشعب.

وقد احتشدت جماهير الفقيه بن صالح بساحة باب الأحد مشاركة ومؤيدة للمطالب المرفوعة ومرددة شعارات معبرة من قبيل: علاش جينا وحتجينا المعيشة غالية علينا، كيف تعيش يا مسكين والمعيشة دارت جنحين، نوض دوي على حقك الشفارة كلاوليك رزقك، إلا حنا سكتنا شكون يتكلم..ويلا حنا سكتنا الشعب يتألم…

وقد سارت المسيرة الاحتجاجية في مسارها المعهود لتسمع صوتها لمن يهمهم الأمر وتستحث المواطنين على القيام بواجبهم والمشاركة في إسقاط الفساد والاستبداد الذي أثقل كاهل الشعب وأزكمت رائحته الأنوف.