دخل المعتصمون والمحتجون ببني بوعياش في خطوة نضالية تصعيدية متمثلة في الإضراب العام الإنذاري يوم الأحد 04 شتنبر 2011، بعد تماطل السلطات في الاستجابة لمطالب السكان الملحة، والمتمثلة في رد الاعتبار للأسرة المشردة والمهانة من طرف السلطات المحلية.

وجاء هذا التصعيد رد فعل غاضب على الحوارات الفارغة والوعود التسويفية والمتماطلة التي قدمتها السلطات المحلية والتي تتهرب من الواقع.

وللتذكير فأيام الاحتجاجات والمسيرات الشعبية المتتالية بالمدينة قد بلغت عشرة أيام كاملة، وهي الاحتجاجات التي تلقى دعما كاملا من القرى والمدن المجاورة نظرا للفساد والاستبداد الذي بلغ حدودا لم يعد السكوت معها ممكنا.

وقد طالب المحتجون في مسيراتهم الاحتجاجية الحاشدة برحيل الباشا المتهم بالاعتداء والإساءة إلى الأرملة المعتصمة، وبرحيل المجلس البلدي الذي يقول المحتجون أنه ومنذ 20 سنة وهو يدمر المنطقة ويخربها، كما طالب المحتجون بتوفير السكن للأسرة التي تبيت في العراء قرابة أسبوعين متتاليين، وقد عبرت مختلف الهيئات المدنية والحقوقية والسياسية مساندة المعتصمين حتى تحقيق المطالب المشروعة والعادلة للقضاء على أسباب ورموز الفساد والاستبداد بالمنطقة.

هذا وقد توعد المحتجون بأشكال نضالية غير مسبوقة في حال استمرار التعامل مع مطالب أبناء الشعب باللامبالاة والتسويف والتماطل.