بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان ــــ
الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

بيان

في ذكرى إحراق المسجد الأقصى الهيئة المغربية للنصرة تستنكر التهويد وتدعو الشعب المغربي إلى المزيد من التضامن

تحل علينا الذكرى الثانية والأربعون لإحراق المسجد الأقصى المبارك سنة 1969 م، في ظل مشاريع استيطانية ومخططات تهويدية غرضها طمس كل المعالم الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، وفي ظل التصعيد المتواصل للاعتداءات على المقدسيين ومنعهم من الصلاة في الأقصى .

نسترجع الذكرى والعالم يشاهد الحماقات الصهيونية التي ترتكب في حق شعب فلسطين، خاصة ما يتعرض له سكان قطاع غزة هذه الأيام من قتل وترويع وتهديد بالاجتياح البري والجوي في ظل صمت مقيت للأنظمة العربية والإسلامية وانحياز مفضوح لمؤسسات المجتمع الدولي.

إننا في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة لجماعة العدل والإحسان وفي هذه الذكرى الأليمة، وإزاء ما يتعرض له الأقصى المبارك من تدنيس وانتهاكات مستمرة، وما يتعرض له سكان القطاع نؤكد على ما يلي:

أولاً: أن المسجد الأقصى سيبقى عنوان القضية الفلسطينية، ومهما حاول الاحتلال الصهيوني من تغيير المعالم وطمس الحقائق فسيظل الأقصى في قلوب كل الشعوب العربية والإسلامية.

ثانياً: نثمن عاليا وبكل فخر واعتزاز صمود إخوتنا في القدس الذين يتصدون بصدورهم العارية لمحاولات تدنيس الأقصى وتهويده، وندعو أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم جميعاً إلى نصرة أهلنا في القدس ودعم صمودهم وثباتهم.

ثالثاً: نستنكر الهجمة الشرسة التي يتعرض لها سكان قطاع غزة في هذه الأيام المباركة، وندعو كل أحرار العالم إلى التنديد بهذه المجازر الوحشية وبالحصار الظالم المستبد .

رابعا: نهنئ الشعب الليبي وثواره البواسل على نجاح حركتهم لإسقاط الظلم والاستبداد وطرد النظام المستبد الذي قهر الشعب وجثم على خيراته وثرواته، كما نأمل أن ينجح الشعب الليبي العزيز وجميع قواه في بناء مجتمع ليبي حديث يسوده القانون والديمقراطية والحرية .

خامسا: نستنكر وبشدة حماقات النظام السوري تجاه أبناء الشعب الذين يطالبون بالحرية والديمقراطية من خلال حركة شعبية سلمية.

سادسا: تدعو الهيئة المغربية عموم الشعب المغربي إلى تخليد ذكرى إحراق المسجد الأقصى رمز القضية وعنوانها والاحتجاج على محاولات الصهاينة طمس المعالم الإسلامية وتهويدها.

الخميس 24 رمضان 1432 الموافق ل 25 غشت 2011