أقدمت الساطات المخزنية بزايو، صبيحة يومه الإثنين 21 رمضان 1432 هـ الموافق 22 غشت 2011 على الساعة 5 صباحا، صحبة أعوانها القدامى والجدد معززة بالقوات القمعية المختلفة والمخابرات ، وبمباركة من المسؤول على الشأن الديني بالمدينة التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على طرد ثلة من المؤمنين المعتكفين في مسجد الحاج حدو بالحي الجديد ومسجد النهضة دون مراعاة حرمة هذا الشهر الفضيل وسنة الرسول الكريم.

في المقابل خرج أبناء مدينة زايو يتقدمهم أعضاء الجماعة في وقفة مسجدية حاشدة بعد صلاة التراويح في نفس اليوم، مرددين شعارات تندد وتستنكر هذا الفعل الشنيع، كما أصدرت الجماعة بمدينة زايو بيانا للرأي العام هذا نصه:

جماعة العدل والإحسان – زايو

زايو في: 22/08/2011

بيان

في زمن الربيع العربي وخريف أنظمته الاستبدادية التي أخذت تتهاوى عروشها الواحدة تلو الأخرى بعد سقوط طاغية تونس وفرعوزن مصر ومجنون ليبيا والبقية تأتي، وفي ظل الدستور الجديد الممنوح، وفي زمن التغني بحقوق الإنسان والحق في ممارسة الشعائر الدينية، وفي ظل ما يقال عنها “دولة أمير المؤمنين”، أقدمت السلطات المخزنية بزايو يومه الإثنين 21 رمضان 1432 هـ الموافق لـ 22 غشت 2011 على الساعة 5:00 صباحا معززة بالقوات القمعية المختلفة السرية منها والعلنية المحلية والإقليمية، وبمباركة المسؤول المحلي على الشأن الديني بالمدينة التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على طرد ثلة من المواطنين المعتكفين في كل من مسجد الحاج حدو بالحي الجديد ومسجد حي النهضة دون مراعاة حرمة هذا الشهر الفضيل.

وإن دل هذا السلوك المخزني المتهور على شيء فإنما يدل على نية منع الشعائر الإسلامية الاستهتار بسنة الحبيب المصطفى عليه السلام.

وللتذكير فقد قامت القوات المخزنية بهذا الفعل الشنيع الإجرامي في رمضان السنة الماضية بمبرر واه وهو عدم وجود الترخيص في حين نجد المسلمين في دول غير إسلامية يعتكفون ويمارسون شعائرهم التعبدية بكل حرية. وقد خلف هذا الفعل المخزني الإجرامي استياء شديدا لدى سكان المدينة والأحياء المجاورة.

وأمام هذا الإجرام المخزني وهذا الخرق الأرعن نعلن ما يلي:

1- إدانتنا الشديدة للمنع المخزني لسنة الاعتكاف.

2- تنديدنا بالاجتهادات الأمنية المحلية الشاذة دون غيرها بالإقليم.

3- شجبنا الشديد للأسلوب القذر والمنطق العفن لباشا المدينة في تعامله مع المعتكفين.

4- تمسكنا بحقنا في عبادة الله تعالى دون وصاية مخزنية.

5- احتفاظنا لحقنا في اتخاذ جميع الأشكال الاحتجاجية الحضارية دفاعا عن حقوقنا.

6- استنكارنا صمت المسؤولين عن الشأن الديني في المدينة عن محاربة سنة الاعتكاف.