بعد ستة أشهر على انطلاقتها خرجت حركة 20 فبراير، يومي السبت والأحد 19 و20 رمضان 1432 الموافق لـ20 و21 غشت 2011، مجددا في ربوع الوطن محتجة ومنددة بالوضع السياسي القائم، ومصرة وآملة في مغرب أفضل وممكن.

في 20 غشت جددت الحركة في أزيد من 50 مدينة وقرية رفع شعاراتها القوية وتأكيد مبادئها الراسخة وحشد جماهيرها المتزايدة، وشددت على أن خروجها يوم 20 فبراير لم يكن مزايدة سياسية أو فضولا حركيا، وإنما هو الإصرار الجاد والوعي الرصين بحاجة المغرب لفعل تاريخي يصنعه شرفاء البلد وشبابها لصالح مستقبل كل أبنائها.

وهكذا وفي متم الشهر السادس من احتجاجات الشعب المغربي ضد الاستبداد المستحكم في مفاصل الحياة السياسية والفساد المستشري والمتزايد في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، خرجت أكثر من 50 مسيرة احتجاجية يومي السبت والأحد 19 و20 رمضان 1432 في المدن والقرى التالية: الرباط، الدار البيضاء، طنجة، تطوان، أكادير، وجدة، فاس، الناظور، العرائش، القصر الكبير، الشاون، بركان، أولاد تايمة، تارودانت، تازة، كلميم، الجديدة، أسفي، اليوسفية، بني ملال، أبو الجعد، تاوريرت، بلقصيري، مكناس، مريرت، تيفلت، الخميسات، بنسليمان، برشيد، بيوغرى، ابن أحمد، سطات، خريبكة، وادي زم، سيدي بنور، أفورار، الفقيه بنصالح، سوق السبت، صفرو، دمنات، القلعة، أحفير، كرسيف، الحسيمة، إمزورن، تزنيت، زايو، سيدي قاسم، أزمور، أزيلال، المضيق، بني بوعياش.

خريبكة

استمرارا في نضالها ضد الفساد والاستبداد، لم تتخلف مدينة خريبكة مرة أخرى عن الخروج للاحتجاج، فقد قام أبناء وبنات المدينة بمسيرة احتجاجية انطلقت من ساحة المجاهدين يوم السبت 19 رمضان المبارك الموافق لـ 20 غشت 2011 بعد صلاة التراويح، مواصلين بذلكم المسيرة التي ابتدأوها يوم 20 فبراير المجيد.

نزلوا وساروا في مسيرة جابت شوارع المدينة رافعين شعارات مطالبة بإسقاط الفساد بجميع صوره وأشكاله والاستبداد بكل مظاهره وتجلياته، ومنددة بغلاء المعيشة والبطالة، ومنادين بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وليعودوا بعد ذلك إلى الساحة مجددا عاقدين العزم على مواصلة النضال حتى تحقيق كل المطالب.

قلعة سراغنة

من جديد خرجت مدينة قلعة السراغنة، يوم السبت 20 غشت 2011، في مسيرة دعت إليها حركة 20 فبراير للمطالبة بالحقوق المعلنة منذ ستة أشهر والمتمثلة في إسقاط الفساد والاستبداد وتحقيق الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.

انطلقت المسيرة من أمام حمام غزة بحي النخلة 2 على الساعة العاشرة والنصف ليلا متوجهة إلى الساحة المركزية للمدينة عبر شارع الجيش الملكي.

وقد ردد المتظاهرون مجموعة من الشعارات الداعية إلى إسقاط الفساد والاستبداد و المطالبة بتوفير الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية وتمكين المغاربة من العيش الكريم، لتختم هذه المسيرة الشعبية بعد منتصف الليل والمشاركون كلهم عزم و إصرار على مواصلة النضالات والاحتجاجات حتى تحقيق التغيير المنشود.

بنسليمان

نظمت حركة 20 فبراير ببنسليمان يوم السبت 20 غشت 2011م الموافق ل 19 رمضان 1432هـ على الساعة العاشرة مساء مسيرة شعبية، انطلقت من قبالة ثانوية الحسن الثاني بالشارع الرئيسي للمدينة، و ذلك من الاحتجاج على غلاء المعيشة خصوصا في هذا الشهر الكريم، والمطالبة بالتشغيل والتطبيب اللازمين مع ضرورة إسقاط الاستبداد والفساد في البلاد.

وقد رفع المواطنون خلال هذه المسيرة الشعبية شعارات منظمة وقوية ضد غلاء المعيشة ومطالبة بالعيش الكريم للشعب المغربي. كما رفعوا شعارات طالبوا من خلالها بإسقاط الاستبداد ومحاسبة رؤوس الفساد.

وقد توجه الجمهور المحتج بتحية نضالية إلى الشعوب العربية المناضلة ضد أنظمتها الطاغية خصوصا الشعب السوري الذي يتعرض لأبشع صور القهر من تنكيل وتقتيل، واختتمت المسيرة ضاربة الموعد مع الساكنة السليمانية في أنشطة احتجاجية قادمة.

الناظور

أبت حركة 20 فبراير بالناظور إلا أن تخرج يوم الأحد 21 غشت2011 لتلتحم مع جماهيرها الغفيرة في مسيرة جابت أهم شوارع المدينة.

فقد خرجت مجددا ضد الفساد والاستبداد والحكرة والتفقير والتهميش الذي يعاني منها الشعب المغربي، وضدا على من ينهبون خيرات هذا البلد العزيز ويستضعفون شعبه، رافضين الإصلاحات المزيفة والدساتير المفبركة والانتخابات الموجهة، وكل المسرحيات المخزنية التي كانوا يضحكون بها على الذقون ويستحمرون بها الرعية ويخدرون بها إرادة التغيير لدى المغاربة، ومؤكدين على أن الحركة وجماهيرها متمسكون بالمطالب التي أعلنوها مند البدء عبر شعارات تتغنى بالواقع المزري الذي يعيشه الشعب نتيجة لتغيب صوت الشعب وإرادته.

واختتمت الحركة مسيرتها في كورنيش المدينة مجددة العهد على مواصلة النضال مع جماهيرها في محطات قريبة من أجل حقوق الشعب المغربي وحريتة وكرامته وعدالته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والصحية والتعليمية.

وادي زم

بدورها شهدت مدينة وادي زم يوم السبت 19 رمضان 1432 الموافق 20 غشت 2011 مسيرة شعبية سلمية بعد صلاة التراويح، نظمتها حركة 20 فبراير والقوى السياسية والحقوقية والجمعوية والنقابية الداعمة للحركة.

وشهدت المسيرة حضورا جماهيريا كبيرا، وانطلقت من ساحة الشهداء وجابت الشوارع الرئيسية بالمدينة بشعارات مناهضة للاستبداد والاستغلال والاستعباد والظروف الاجتماعية القاسية التي يعاني منها المواطن المغربي.

واختتمت المسيرة في حدود الساعة الحادية عشر بساحة الشهداء مع التأكيد على استمرار النضال حتى تحقيق المطالب العادلة والمشروعة للشعب المغربي.

زايو

استمرارا في نضالاتها نظمت حركة 20 فبراير بزايو يوم الأحد 21 غشت 2011 مسيرة شعبية حاشدة وذلك بعد صلاة التراويح.

انطلقت المسيرة من ساحة الشهيد عبد الكريم الرتبي، رفع خلالها المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط الفساد والاستبداد، والمطالبة بالكرامة والعدالة الاجتماعية. كما رفعوا شعارات تطالب بالعيش الكريم وتحسين الخدمات الاجتماعية والكف عن نهب المال العام.

وقد انتهت المسيرة بساحة حي السوق حيث عرضت الحركة شريطا مرئيا يوثق لمسار الحركة بالمدينة منذ بداية نضالاتها.

الحسيمة

استمرارا في مسلسلها النضالي نظمت حركة 20 فبراير بالحسيمة مسيرة شعبية انطلقت من ساحة الشهداء، ردد فيها المتظاهرون شعارات ضد الفساد والاستبداد كان أبرزها “باراكا ما تخطب عقنا بيك كاتكذب” في إشارة واضحة لرفض المراوغات المخزنية.

وقد قف المتظاهرون دقيقة صمت أمام البنك الشعبي (الذي كان شاهدا على جريمة المخزن في حق خمسة من شباب الحركة يوم 20 فبراير) لقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الحركة.

وتوجت المسيرة الشعبية بمهرجان خطابي ضد الفساد والاستبداد.

الحاجب

استمرارا في مطالبها المشروعة وتشبثا بشعار مامفاكينش، نظمت حركة 20 فبراير بالحاجب، مسيرة شعبية بشارع محمد الخامس وسط المدينة، وذلك يوم الأحد 20 رمضان الكريم 1432هـ الموافق لـ 21 غشت 2011 بعد صلاة التراويح، معبرة فيها عن استيائها من المسرح السياسي والاقتصادي والاجتماعي المتدهور، والذي تبشر به حكومتنا، من زيادات في أثمان المواد الغذائية، وبقاء ثمن فاتورة الماء والكهرباء مرتفعا.

الخميسات

في إطار استمرارها في الاحتجاج السلمي، وتأكيدا على مطالبها الشعبية المشروعة، ومواصلة لمسيرة الصمود حتى تحرير البلاد من الفساد السياسي والاجتماعي والاقتصادي، نظم شباب حركة 20 فبراير بالخميسات بدعم من المجلس المحلي مسيرة شعبية حاشدة يوم السبت 20 غشت على الساعة 10 ليلا انطلاقا من ساحة “التحرير” أمام مؤسسة طه حسين بقلب المدينة.

ورغم المحاولات البلطجية التي تقوم بها السلطات المحلية في احتلال الساحة والشوارع الرئيسية لم تفلح في ثني المسيرة عن الانطلاق، فقد ابتدأت المسيرة بوقفة احتجاجية رفع خلالها المشاركون من أبناء المدينة شعارات تدين الخطابات الفارغة التي تحاول إخفاء حقيقة رفض الدساتير الممنوحة، وانطلقت المسيرة لتجوب أهم الشوارع بالمدينة وسط شعارات قوية وصادحة.

ورغم اعتراض القوات القمعية ومحاصرتها وإغلاقها للمنافذ صوب شارع “محمد الخامس” إلا أن المسيرة استمرت لتكمل مسارها ولتعلن عبر شعارات الجماهير عن مواصلة النضال حتى تحقيق كل المطالب الشعبية المشروعة.

تازة

استجابت الجماهير التازية لنداء حركة 20 فبراير ليوم السبت 20 غشت في شهر العزم والإصرار تحت شعار: ثورة شعب، حيث لوحظ تزايد عدد المتظاهرين يوما بعد يوم.

وتميزت هذه المحطة النضالية بتنظيم اعتصام من الساعة 18:30 مساء تخلله إفطار جماعي بساحة الاستقلال، ومسيرة جماهيرية على الساعة 22:00 ليلا رفعت شعارات قوية نددت بالفساد والاستبداد، كما شجب المتظاهرون الزيادة الخيالية في الأسعار، مع ارتفاع فواتير الكهرباء والماء.

وفي سياق آخر لازال الاعتصام المفتوح لمجموعة المجازين المعطلين بإقليم تازة مستمرا أمام عمالة الإقليم، وقد تحولت وقفة احتجاجية أمام مركز الشرطة إلى اعتصام مفتوح، إثر اعتراض الشرطة لحافلة كانت تحمل حاجيات للمعتصمين واعتقال صاحبها، وتميزت الوقفة بالتحاق شباب حركة 20 فبراير وبعض الهيئات السياسية والمركز المغربي لحقوق الإنسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

سوق السبت

للمرة الثالثة على التوالي في شهر رمضان المبارك خرجت ساكنة مدينة سوق السبت يومه السبت 20 غشت 2011 على الساعة العاشرة ليلا بعد صلاة التراويح في إطار حركة 20 فبراير التي دعت إلى تنظيم وقفة جماهيرية مصحوبة باعتصام إنذاري، وذلك لتحذير السلطات مما تعرضت إليه في الثالث عشر من هذا الشهر من استفزازات من بلطجية مدعومة من طرف السلطة.

بدأت هذه الوقفة كما كان مسطر لها أمام مقر قصر البلدية حيث رفعت شعارات اجتماعية واقتصادية وسياسية. كما رفعت شعارات أخرى مساندة للشعب السوري وما يتعرض له من قمع وتقتيل على مرأى ومسمع الجميع.

وبعد ساعة من ذلك بدأ الاعتصام وذلك بفتح حلقات نقاش شارك فيها جل الحاضرين كما قدم مناضلو الحركة توضيحات معمقة عن حركة 20 فبراير وما تتعرض له من تشويه وتعتيم إعلامي مقصود.. هذه الحلقات أثارت استحسان الحاضرين حيث استفاد الكثير منها مطالبين بفتح مثل هذه النقاشات في جميع المسيرات…

في المقابل قامت السلطة بتنظيم “حفل فني” للتشويش على الحركة، حيث اعتكفت على مثل هذه السهرات في أوقات مسيرات حركة 20 فبراير.

واختتم المحتجون الاعتصام على الساعة الثانية عشر والنصف ليلا في جو هادئ وسلمي متعهدين على الاستمرار في النضال حتى إسقاط الاستبداد رغم بعض التشويش الضعيف من طرف البلطجية..

الفقيه بن صالح

انطلقت المسيرة التي دعت إليها تنسيقية حركة 20 فبراير بالفقيه بن صالح بعد صلاة التراويح على الساعة التاسعة والنصف من ساحة باب الأحد، هاتفة بحياة الشعب وبالحرية والكرامة وإسقاط الفساد والاستبداد ورحيل المخزن الذي خرب البلاد وضيع العباد.

وسارت المسيرة في مسارها المحدد مرددة شعارات ذات دلالات سياسية واقتصادية: بالتزوير والفساد راكم ضيعتو البلاد، يا مغربي يا مغربي يا مغربية انتخابات عليك وعلي مسرحية، الأجور جمدتوها والأسعار رفعتوها، زنكة زنكة دار دار والمخزن لازم ينهار…

وقد مرت هذه المحطة النضالية في أجواء سلمية وحضارية وتجاوب كبير بفضل الوعي المتنامي لدى الجماهير وبفضل عزيمة وإصرار شباب التغيير بالفقيه بن صالح على الوحدة والتضامن من أجل كسر قيود الاستبداد والتحرر من الاستعباد.

إمزوارن

واصلت حركة 20 فبراير بمدينة إمزوارن أشكالها الاحتجاجية يوم السبت 20 غشت في ساحة 24 فبرايـر، وقد رفعت شعارات تندد باستمرار واقع الفساد و مضايقات المخزن للحركة، كما نددت بالتدخلات الهمجية للبوليس المخزني في حق مناضلي الحركة بالمواقع الوطنية.

الوقفة الاحتجاجية تأتي ضمن الحراك الوطني الذي يشهد تصاعدا رغم الظروف الرمضانية ورغم حملات البلطجة، واختتمت الوقفة بالتأكيد على مواصلة الاحتجاج حتى انتزاع الحقوق المشروعة.

القصر الكبير

نظمت حركة 20 فبراير بمدينة القصر الكبير يوم السبت 20 غشت 2011 على الساعة العاشرة والنصف مسيرة شعبية حاشدة انطلقت من ساحة علال بن عبد الله (قرب دار الشباب), جابت شوارع المدينة, وردد خلالها المحتجون شعارات تندد بالفساد والاستبداد، وتطالب برفع كل أشكال التهميش والإقصاء الذي يعيشه سكان المدينة خاصة والشعب المغربي عامة، وتنشد الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وقد تميزت المسيرة بمساهمات شعرية وفنية واختتمت بإلقاء كلمة الحركة..

قصبة تادلة

عرفت مدينة قصبة تادلة يوم الأحد 20 رمضان 1432 الموافق 21 غشت 2011 وقفة شعبية سلمية بعد صلاة التراويح في إطار الاحتجاجات الشعبية التي تنظمها وتؤطرها حركة 20 فبراير والقوى السياسية والحقوقية والجمعوية والنقابية الداعمة للحركة.

انطلقت الوقفة، التي شهدت الوقفة حضورا جماهيريا قويا، بشعارات مناهضة للاستبداد والاستغلال والاستعباد الذي يرزح تحت نيره عموم الشعب المغربي الحبيب.

واختتمت الوقفة في حدود الساعة الحادية عشر بشكر الجماهير المشاركة والإشادة بصمودها مع التأكيد على استمرار النضال حتى تحقيق المطالب العادلة والمشروعة للشعب المغربي.

فاس

لم يمنع الإنزال المكثف لقوات المخزن من جهة، وحفلات الرقص والغناء من جهة أخرى والتي غمرت ساحة فلورنسا، المواطنين من الالتحاق بالمسيرة الشعبية التي دعت لها تنسيقية 20 فبراير بفاس.

لكن وبتهور خطير تدخلت قوات القمع بجميع أصنافها بشكل جد عنيف ومباغت لتحاول الإجهاز على المسيرة من الخلف بعد انطلاقها بساعة.

تدخل وحشي خلف عدة ضحايا من المواطنين، وإتلاف بعض الممتلكات لمقاهي على شارع “لافيط” إبان ملاحقة شباب الحركة، حيث أصيب بعض شباب حركة 20 فبراير بجروح غائرة في الرأس، وإصابات بليغة على مستوى الجسد، ليفسح المخزن المجال للبلاطجة لإتمام فصول الخطة المبيتة سبا وشتما واستفزازا. واستنكر المناضلين واستغربوا وقوع هذا القمع المخزني عشية خطاب يتحدث عن إصلاحات عميقة عمادها الشباب!!

اليوسفية

مع حلول الموعد المقرر لانطلاق المسيرة الاحتجاجية التي أعلنت حركة 20 فبراير باليوسفية عن تنظيمها يوم السبت 20 غشت 2011 انطلاقا من أمام المسجد العتيق بالحي الحسني، فوجئ أعضاء الحركة وعموم ساكنة اليوسفية بتطويق المنطقة بأجهزة القمع والتجسس المخزنية التي حاولت بأساليب استفزازية منعهم من التجمع لتنظيم المسيرة المقررة.

أمام هذا الوضع ألقى بعض شباب الحركة كلمات تنديدية واحتجاجية على هذه الأساليب التي تقمع المواطنين وتمنعهم من حقهم في التعبير السلمي والحضاري عن رغبتهم في تحقيق مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، ليتم الانسحاب من موقع التجمع بشكل سلمي حضاري مفوتين على المخزن فرصة تنفيذ سيناريوهات ومخططات العنف والقمع كانت معدة سلفا للقضاء على الحركة والحد من شعبيتها، وضاربين مواعد أخرى للاحتجاج في الأيام المقبلة.

مكناس

خرج سكان مدينة مكناس يوم 20 غشت في مسيرة خالدة تحت شعار إسقاط الفساد والاستبداد، وقد وكانت استجابة السكان قوية خاصة بعدما التحق جموع غفيرة للسكان بالمسيرة تاركين وراءهم منصة كان المخزن وكعادته قد نصبها للتشويش على صوت المنادين بالحرية إلا أن المنصة باتت شبه فارغة إلا من حشود البوليس والمقدمين والمخازنية.

ورفع المتظاهرون شعاراتهم الموجعة من قبيل “فلوس الشعب فين مشات سويسرا والحفلات”، ولم يفت المتظاهرين المطالبة بالحرية لكل المناضلين المعتقلين في سجون الظلم والاستبداد، ولوحظ أثناء المسيرة بعض السلوكات المشينة التي تدل على فشل المخزن حيث تم توزيع بعض المنشورات التي تحاول الإساءة إلى جماعة العدل والإحسان.

جرسيف

خرج سكان مدينة جرسيف في مسيرة حاشدة ملبين نداء حركة 20 فبراير والمجلس المحلي الداعم لها يوم 20 غشت 2011.

فبعد صلاة التراويح جابت المسيرة الاحتجاجية الشعبية عدة شوارع بالمدينة وصدحت حناجر المشاركين مطالبين بإسقاط الفساد والاستبداد والفصل بين السلطة والثروة والفصل بين السلطات ومحاربة الإقصاء والتهميش ومنددة بالدستور المفروض والفساد والمفسدين.

كما لم تنس المسيرة إلقاء تحية التضامن للشعوب العربية الثائرة في ليبيا واليمن وسوريا، واختتمت ببيان للحركة موضحة مطالب الحركة وواعدة الجماهير بالاستمرار في النضال حتى تحقيق المطالب والحقوق كاملة غير منقوصة.