في أسبوعها الثاني على التوالي، استمرت حركة 20 فبراير وجدة في تطبيق برنامجها لرمضان المبارك. وكانت الحركة و أبناء حي السي لخضر – طريق الغرب- بعد صلاة تراويح ليلة الثلاثاء 16 غشت 2011 قد خرجوا في مسيرة تعبوية استعدادا لمسيرة السبت. كما اجتمعت جموع من المناضلين في محطة الطاكسيات – حي لازاري و هو من أكبر الأحياء ساكنة- يوم الأربعاء 17 غشت 2011 لتنطلق في مسيرة تعبوية جابت أهم أزقة و شوارع الحي.

وجاء يوم السبت 20 غشت 2011 لتخرج مسيرة جابت شارع محمد الخامس، شارع إدريس الأكبر، ساحة باب الغربي، شارع الأمم المتحدة لتعود إلى شارع محمد الخامس ثم نقطة النهاية ساحة جدة – قبالة محكمة الاستئناف-.

وللتذكير فقد شارك في هذا الشكل النضالي حيثيات مختلفة تمثل جل شرائح المجتمع من مهندسين، دكاترة، محامين، أساتذة، طلبة، تلاميذ، عمال، أطر، معطلين و كذلك ربات البيوت اللواتي أبين إلا أن يشاركن نضال إخوانهم الرجال دون أن ننسى الأطفال الذين ساندوا آباءهم طيلة الساعتين من الاحتجاج.

خلال المسيرة رفعت شعارات عبر من خلالها المشاركون عن رفضهم المطلق لكل أنواع الاستبداد “الحكرة، الظلم، التسلط، الاعتقالات، الإهانة، التهميش، المحسوبية…”.

و قبل الختام تعالت أنباء دخول الثوار الليبيين إلى طرابلس لتتعالى معها أصوات الفرحة، فرفعت شعارات المساندة لكل الشعوب المستضعفة خاصة سوريا، ليبيا و اليمن.