في مسيرة صنفت من بين المسيرات الأكثر جماهيرية في نضال حركة 20 فبراير بأسفي لبى الآلاف من المسفيويين نداء حركة شباب 20 فبراير والمجلس الداعم لها بتنظيم مسيرة شعبية انطلقت كما سابقاتها في شهر رمضان من حي الشهيد “كمال عماري” رافعة مطالب الحركة في التغيير والخلاص من ربقة الفساد والاستبداد.

وقد حمل المتظاهرون لافتات ومطبوعات تطالب بالكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، حيث ترجم هذه المطالب ما رفع من شعارات مدوية تم فيها التأكيد على ضرورة التغيير الذي هو السبيل لإرضاء الجماهير وبناء مغرب الغد الذي يتطلع له كل الأحرار، وكان التأكيد كذلك على ضرورة الاهتمام بمدينة أسفي الغنية بالثروات، والمفقرة بفعل فاعل كما كان من المطالب إطلاق سراح كل المعتقلين الأبرياء في مدينة أسفي واليوسفية وفي كل ربوع الوطن.

وكان مطلب محاربة الفساد والاستبداد محليا ووطنيا من بين المطالب التي ألحت عليها الساكنة في إشارة قوية أن الخلاص لا ولن يكون إلا بالقضاء على هذان الداءان ورموزهما.

وقد حضرت قضية الشهيد كمال عماري بقوة كما العادة حيث نادت الجماهير بصوت واحد “الشهيد خلا وصية لا تنازل على القضية* من أسفي طلعت البشارة عماري شهيد الحركة محاصرة* دم الشهداء ما يمشي هباء…”

ولم تغب معالم الربيع العربي عن المسيرة حيث رفعت شعارات التبريك بقرب رحيل مجنون ليبيا وشعارات التضامن مع الشعب السوري ومطالبة السفاح بشار بالرحيل الفوري.

وللإشارة فقد شاركت في المسيرة تنسيقية شباب 20 فبراير سبت جزولة في جو حفه شعار “بالوحدة والتضامن اللي بغيناه يكون يكون”.

وبالحماسة المعهودة وفي ختام المسيرة ألقيت كلمة شباب 20 فبراير حيث تم في طياتها التأكيد على استمرار النضال المشروع ضد الفساد والاستبداد والذي أمضت الحركة إلى حدود الآن ستة أشهر في نحت معالمه بقوة، كما كانت الدعوة للمزيد من الصمود والإصرار حتى تحقيق المطالب الشعبية في العيش الكريم والديمقراطية الحقة.