نظم مجلس دعم حركة 20 فبراير بفاس، يوم الجمعة 12 غشت على الساعة 10 ليلا، ندوة فكرية بعنوان “حركة 20 فبراير واقع وآفاق”، أطرها الأستاذ محمد الساسي عضو المكتب السياسي لليسار الاشتراكي الموحد، وذلك تخليدا لليوم العالمي للشباب.

افتتحت هذه الأمسية النضالية بوقفة أمام مقر الكنفدرالية الديمقراطية للشغل عرفت حضورا جماهيريا مكثفا رُددت فيها شعارات الحركة، ليقف الجميع دقيقة صمت ترحما على روح الفقيد حميد الكنوني.

وقد تميزت هذه الندوة بعض شريط مسجل من إعداد اللجنة الإعلامية للحركة يسرد مسار الحركة بفاس منذ تأسيسها إلى اليوم مرورا بأهم المحطات النضالية بالمدينة، وشهدت الندوة حضورا مميزا لمختلف مناضلي مجلس الدعم بالإضافة إلى ممثلين عن الحركة بفرنسا والدار البيضاء الذين عبروا في كلمات ألقوها أمام الحضور عن فرحتهم بالمشاركة في هذا العرس النضالي، وأكدوا على وحدة مطالب الحركة ونضالاتها رغم تباعد المسافات.

ورغم بعض السلوكات المستفزة والمستهجنة من طرف بعض البلطجية المسخرين التي استهدفت نسف النشاط إلا أنها قوبلت بنضج ووعي كبيرين من قبل شباب الحركة المؤازرين بأعضاء مجلس الدعم، ليختم هذا العرس النضالي في جو حماسي، ويضرب الجميع موعدا يوم السبت مساءً في المسيرة التي ستنظمها الحركة.