تحت شمس رمضانية حارقة بلغت أقصى درجات الحرارة تُواصل مجموعة المجازين المعطلين اعتصامها المفتوح أمام عمالة إقليم تازة منذ يوم الاثنين 1 غشت، حيث تحولت عمالة إقليم تازة إلى حي صفيحي يقطنه المجازون المعطلون، حيث انتشرت الخيام والبيوت البلاستيكية بجنبات السور الرئيسي للعمالة وأمام بابها الرئيسي، ليستمر إصرار المجازين المعطلين على مواصلة النضال من أجل الإدماج في سلك الوظيفة العمومية بما تخوله سلم الإجازة سلم 10، هذا في الوقت الذي لم تفلح “جلسات الاستماع” بين المجازين المعطلين والجهات المسؤولة من عامل الإقليم ورؤساء الجماعات الحضرية والقروية وباقي القطاعات المعنية في إدماجهم في سلك الوظيفة العمومية.

يذكر أن الكاتب العام لعمالة الإقليم وأثناء اعتصام المجازين بباب الحي الإداري خرج مهاجما المجازين بألفاظ نابية مما تسبب في استياء كبير، لترفع الشعارات في وجهه مطالبينه بالرحيل، وتدخل المخزن ليصيب عضوين من المجموعة نقلا للمستشفى الإقليمي للعلاج، وفور سماع الخبر توافد على المجازين المعطلين الساكنة المجاورة والهيئات السياسية: النهج الديمقراطي، الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، العدل والإحسان، الجمعية المغربية لحقوق الانسان، المركز المغربي لحقوق الانسان، الاتحاد المغربي للشغل، أعضاء من الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، كما التحقت حركة 20 فبراير والتي كانت معتصمة بساحة الاستقلال لتحوله إلى تظاهرة حاشدة صوب العمالة لمساندة المجازين المعطلين.

في نفس السياق وفي إطار أنشطتها النضالية تنظم مجموعة المجازين المعطلين بإقليم تازة إفطارا جماعيا بحضور عائلات المجازين والهيئات السياسية والنقابية وذلك يوم الخميس 17 رمضان الموافق لـ 18 غشت أمام العمالة.