كان لساكنة خنيفرة في اليوم الثاني عشر من رمضان الفضيل 1432 موعد مع مسيرة الثبات. انطلقت المسيرة على الساعة 10 ليلا بكم شعبي حاشد، وكانت البداية بكلمة لأحد المناضلين ذكر فيها الجماهير بالمبدأ السلمي للحركة. لتسير الحشود في شارع محمد الخامس، وحين وصولها أمام مقر الوقاية المدنية ألقي بيان مجلس دعم الحركة والذي شجب اعتداءات يوم الأربعاء الماضي وحمل السلطة مسؤولية ما وقع من بلطجة، كما حملها تبعات ممارساتها القمعية، لتتجه المسيرة نحو المقاطعة الأولى بنفس الشارع ويعلن عن وقفة هناك تنديدا بقائد المقاطعة الذي تعتبر الحركة أن له اليد الطولى في أحداث الأربعاء الدامية. وأثناء إلقاء شباب الحركة بخنيفرة للكلمة الختامية التي عبروا فيها عن مواصلة الاحتجاج والثبات في ساحة النضال حتى تحقيق المطالب المشروعة التحق شباب 20 فبراير والمجلس الداعم لها بمدينة مريرت بالمسيرة الخنيفرية ليعلنوا عن تضامنهم مع إخوانهم بخنيفرة. لتختتم المسيرة بضرب موعد للنضال يوم الأربعاء المقبل بساحة 20 فبراير .