استمرارا في الاحتجاج على الفساد والاستبداد، واصلت جماهير الشعب المغربي الخروج للتظاهر السلمي في الشارع في جل مناطق المغرب (حوالي 50 مدينة وقرية) يومي السبت والأحد 12/13 رمضان 1432هـ الموافق ل 13/14 غشت 2011م.

وقد تصاعدت أعداد المحتجين مقارنة بما سبق وتعالت الهتافات والشعارات ذات المطالب السياسية والاجتماعية، وتعززت الحركة الاحتجاجية لـ 20 فبراير بالمزيد من الفئات الشعبية المقهورة المساندة لحركة في مطالبها المحقة. وكانت نفحات الشهر الفضيل تضفي على مسيرات الاحتجاج الليلية بعد التراويح مزيدا من العزم والقوة والإرادة لمواصلة المسير إلى الغاية المرجوة.

السبت 13-08-2011

بني ملال

وخرجت الجماهير الشعبية ببني ملال في مسيرتين شعبيتين حاشدتين استجابة لنداء حركة 20 فبراير والتنسيقية الداعمة بعد صلاة التراويح. انطلقت الأولى من ساحة المسيرة والثانية من الأحياء الشعبية التالية: المسيرة – بولكرون – قصر غزافات – الإنعاش – بوشريط لتلتقيا وسط المدينة. وقد رفع المتظاهرون شعارات تطالب بالاستجابة لمطالب الشعب المغربي والتي تلخصها الأرضية التأسيسية لحركة 20 فبراير المجيدة.

مسيرة الجديدة

خرجت ساكنة الجديدة بعد صلاة التراويح، كباقي مدن المغرب التواقة للحرية ولمغرب أفضل يسوده العدل والمساواة، في مسيرة شعبية حاشدة من تنظيم حركة شباب 20 فبراير وبدعم من المجلس المحلي لدعم الحركة بهذه المدينة، انطلقت من ساحة الحرية – المسرح البلدي – وجابت شوارع المدينة، حيث ردد المشاركون شعارات تندد باستمرار النظام المغربي في التغاضي عن مطالب الشعب المغربي في التغيير، كما عرفت المسيرة ترديد شعارات التضامن مع الشعب السوري الأبي في محنته ضد النظام البعثي القاتل.

وتعرضت المسيرة لمحاولة للتشويش عليها من طرف بلطجية المخزن لكن دون النيل من عزيمة المشاركين، واختتمت أمام بلدية الجديدة بكلمة لمجلس دعم الحركة الذي أكد في كلمته على الاستمرار في دعم نضالات الحركة واستنكاره للهجمات التي تتعرض لها من طرف بلطجية المخزن.

سوق السبت

ومرة أخرى، خرجت حركة 20 فبراير بسوق السبت في مسيرة شعبية حاشدة وبشعارات وحماس قويين بعد صلاة التراويح، لكن الكل فوجئ باحتلال مسار المسيرة بالقرب من مكان الانطلاق بمنصة للبلطجية مستعملة عبيدات الرمى بمكبرات صوتية قوية كان الهدف منها العرقلة والتشويش على مسيرة هذه الحركة التي لم تتخلف عن الموعد مند ال 20 من فبراير حيث اكتسبت شعبية وتعاطف كبيرين من طرف الساكنة.

وعند انطلاق هذه المسيرة فوجئ المتظاهرون المسالمون بهجوم من طرف بعض البلطجية مستعملة السب والكلام الساقط وكانت تحاول استعمال العنف ضد جمهور المواطنين. وقد استعملت الحركة سلسلة بشرية لتجنب الاصطدام والوقوع في فخ المواجهة، وقد أغاض البلطجية قوة الشعارات التي ذكرت فيها الحركة بما يحدث من قتل ومجازر في سوريا في مقابل السهرات بالمدينة، حيت قامت مجموعة منهم بإقتلاع عمود (4 أمتار) يحمل العلم الوطني وحاولوا الهجوم به على الحركة مما اضطر الأمن للاستعانة بتعزيزات من التدخل السريع. وتفاديا للوقوع في الاصطدام غيرت الحركة مسار المسيرة حيث انتهت في جو سلمي وحضاري متعهدة بالاستمرار في الاحتجاج حتى إسقاط الاستبداد.

طانطان

استمرارا في تطبيق البرنامج النضالي لرمضان المبارك، نظمت حركة 20 فبراير بمدينة طانطان وقفة احتجاجية التقت فيها الجماهير الشعبية الطانطانية كما تواعدت، حيث اجتمعت جموع من المتظاهرين تمثل جل شرائح المجتمع بساحة التغببر (النافورة) مرددة شعارات عبرت من خلالها عن رفضها المطلق لكل أنواع الحكرة والقمع والاستبداد والظلم والتسلط والإهانة والتهميش والمحسوبية وغلاء الأسعار وفاتورة الماء والكهرباء وتبذير أموال الشعب في المهرجانات والاعتقال التعسفي…

واختتمت الوقفة في حدود بالاشادة بالجموع المشاركة وصمودها مع التأكيد على استمرار النضال حتى تحقيق المطالب المشروعة.

آزمور

وخرجت حركة 20 فبراير بآزمور ضد غلاء المعيشة وتضامنا مع الشعب السوري وسط المدينة بساحة 20 فبراير -الحديقة العمومية-بعد صلاة التراويح، رافعة شعارات منددة بالفساد والاستبداد والزيادة في المواد الغذائية مقابل غياب فرص الشغل, كما رفعت شعارات تضامن مع الثورة السورية, وقد تميزت الوقفة بحضور متميز لساكنة المدينة بالمقارنة مع باقي الوقفات, وفي الختام أنهى شباب الحركة الوقفة ببيان ختامي تضمن التأكيد على مواصلة النضال والتشبث بالمطالب الوطنية المشروعة للحركة, وتحية نضالية للشعب السوري الصامد في وجه طاغوت وديكتاتور سوريا الأسد.

المحمدية

ونظمت حركة 20 فبراير بمدينة المحمدية، بعد صلاة التراويح، مسيرة شعبية، بحي الراشدية، استمرارا في نضالها ضد الفساد والمفسدين تأكيدا على مطالبها المشروعة اختتمتها بمهرجان فني حضره أزيد من 2000 شخص. وقد ثم تقديم مجموعة من الأغاني الهادفة وعرض شريط مرئي يؤرخ للمراحل التي مرت منها احتجاجات حركة 20 فبراير بالمحمدية، وكذلك لوحات ساخرة هزلية، وقد عرف المهرجان تجاوبا كبيرا من طرف الساكنة والحضور.

خريبكة

في ثاني محطة احتجاجية عطرة بنسائم ونفحات الشهر الكريم، خرجت الجماهير من أبناء وبنات مدينة خريبكة بعد صلاة التراويح قاصدة ساحة المجاهدين التي ألفت حركة 20 فبراير النزول بها منذ نشأتها. لكن، وفي خطوة غير محسوبة، ارتأى المخزن أن يملأها بمكبرات صوت تبث منوعات موسيقية، والغرض من ذلكم طبعا التشويش على المحتجين وعلى شعاراتهم، فما كان من الحركة إلا العدول عن الوقفة بالساحة إلى مسيرة جابت بعضا من شوارع المدينة بشعارات مجلجلة كلها ثبات وإصرار على الخروج والاحتجاج حتى سقوط الفساد والاستبداد، رغم ما يعمد إليه المخزن وبلطجيته من أساليب صبيانية تنم عن غباوة شديدة لا تفت في عضد الحركة أو تثنيها عن مواصلة طريقها الذي ارتضته حتى تحقيق كل المطالب.

تمارة

وخرجت حركة 20 فبراير بمدينة تمارة في مسيرة ليلية جابت الشوارع الرئيسية للمدينة في استمرار لنضالها ضد الفساد والحكرة التي تعرفها المدينة في جميع المجالات مواصلة خطها النضالي تحت الإطار العام الذي حددته حركة 20 فبراير.

سطات

وعلى إثر المنع التي تعرض له المهرجان الخطابي والذي كان مقررا تنظيمه بمقر الخزانة البلدية بمدينة سطات نظمت حركة 20 فبراير والهيئات الداعمة للحركة وقفة احتجاجية يوم السبت 13 غشت2011، أمام مقر بلدية سطات انطلاقا من الساعة العاشرة مساء وسط حضور جماهيري واسع رافعة بذلك مجموعة من الشعارات للتنديد بالتضييق على الحريات العامة والخاصة وأخرى تؤكد على المطالب الوطنية للحركة “الشعب يريد إسقاط الفساد والاستبداد “، “الشعب يريد إسقاط الدستور”، كما لم تنسى الحركة بمدينة سطات أن ترفع شعارات تضامنية مع الفقيد حميد كنوني وكافة شهدائها الثمانية.

وفي كلمة ختامية باسم الهيئات الداعمة استنكرت من خلالها سياسة التضييق الممنهجة من طرف الجهاز المخزني ومعتبرة أن هذا المنع هو خرق سافر لقانون الحريات العامة ومؤكدة في نفس الوقت على مواصلة نضالاتها ودعمها لحركة 20 فبراير وكل نضالات الشعب المغربي من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وفي نفس السياق أعلنت الهيئات الداعمة دعمها اللامشروط للعامل المطرود “محمد البوستاتي” الذي طرد من شركة “سيطافيكس” بسبب عدم تصويته على الدستور الجديد, واستنكرت الطريقة التي يتعامل بها المخزن مع ملف هذا العامل وما شابه من خرق للقانون.

القصر الكبير

نظمت حركة 20 فبراير بالقصر الكبير مسيرة شعبية وفاء لشهداء ومعتقلي الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وضدا على كل أشكال الحكرة والتهميش والرشوة والزبونية والفساد والاستبداد وصونا لكرامة الشعب المغربي. وانطلقت هذه المسيرة من ساحة علال بن عبد الله بعد صلاة التراويح وجابت أهم شوارع المدينة, ردد المشاركون خلالها شعارات تندد بالفساد والاستبداد وتطالب بمحاكمة المسؤلين عن استشهاد شهداء الحركة وقد كانت للمسيرة وقفات رمزية أمام المستشفى المدني والوكالة المستقلة للماء والكهرباء وسوق سبتة نددت فيها بالفساد الذي يلحق هذه المصالح الحيوية بالمدينة وتؤدي الساكنة ضريبته من خلال غلاء فواتير الماء والكهرباء والخدمات الطبية والمواد الغذائية.

فاس

حجت الجماهير مرة أخرى إلى ساحة “لافيط” للمشالركة في المسيرة السلمية التي دعت إليها تنسيقية فاس، مباشرة بعد صلاة التراويح. وقد تجمهر المحتجون كالمعتاد في حلقة كبيرة، لتنطلق الجموع في مسيرة عارمة، رفعت العديد من الشعارات “المواطن احتج احتج.. بارك ما تتفرج”، “إلى الأمام إلى الأمام يا شباب الحرية”…

وكما أصبح مألوفا، تمت محاصرة المسيرة من الأمام ومن الخلف برجال الأمن وعناصر التدخل السريع، والقوات المساعدة، مانعة المسيرة من المرور بشارع الحسن الثاني وساحة “فلورنسا” التي أصبحت لا تتسع إلا لمهرجانات الغناء والرقص كل ليلة بمناسبة هذا “الشهر الفضيل”. هنا رفع شعار “اشطح وازيد اشطح، العشرين كتفضح”، “فلوس الشعب فين امشات في سويسرا والحفلات”… ورغم هذا التحرش الأمني، وباصرار الجماهير على التحدي، تم السير في مسار آخر وبشعارات تستخف بتصرفات المخزن اليائسة الحائرة. وبالمناسبة رفعت شعارات تحيي الثورة السورية وتندد بنظام الأسد السفاك: “جاك الدور جاك الدور.. يا بشار يا ديكتاتور”…

وبعد ساعتين ونصف من التظاهر السلمي، رفعت المسيرة بتلاوة البيان الختامي.

جرسيف

لبت جماهير مدينة جرسيف نداء الوفاء للشهداء ونزلت مجددا للشارع بتأطير من حركة 20 فبراير والمجلس المحلي الداعم لها وسارت في مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة رددت خلالها شعارات قوية منددة بالأسلوب القمعي للسلطات في التعامل مع الاحتجاجات على سياساتها الفاشلة، خصوصا لدى مرورها أمام مخفر الشرطة، كما لم تخل المسيرة من شعارات المطالبة بإسقاط الفساد والاستبداد والتنديد بالدستور المفروض والجمع بين الثروة والسلطة وغلاء المعيشة وتردي الخدمات العمومية… واختتمت المسيرة بالتحية للشعوب الثائرة في تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا.

مراكش

عرفت مدينة مراكش الحمراء مسيرة شعبية سلمية بعد صلاة التراويح في إطار الاحتجاجات التي تنظمها وتؤطرها حركة 20 فبراير، وقد شهدت المسيرة حضورا جماهيريا كبيرا مقارنة مع المسيرات التي شهدتها المدينة من قبل، وقد انطلقت المسيرة كما كان مقررا لها في الجموع العامة للحركة من أمام مسجد في منطقة بين القشالي بعدما أدى المتظاهرون الصلاة، تخللت المسيرة التي جابت الأزقة والشوارع في الحي الشعبي بين القشالي-السبايس شعارات مناهضة لغلاء الأسعار الذي تشهده البلاد ومنددة بالأوضاع المزرية التي تعيشها المنطقة من فقر وتهميش… تجدر الإشارة أن السلطات كانت حاضرة تراقب عن كثب تحركات الشباب ومنهم من كان يلتقط صورا لبعض الشباب لكن لم تشهد المسيرة أية تدخلات تذكر ما عدا بعض المناوشات التي أثارها أحد البلطجية، وقد انتهى الأمر إلى تعطيل أحد أجهزة التصوير لأحد المناضلين أثناء هذا التدخل البلطجي حيث كان ينوي سرقتها منه فسقطت وتم طرده وإتمام المسيرة. وفي الأخير تلا أحد الشباب بيانا تمت فيه إدانة الحركة للأعمال الإجرامية التي يرتكبها بشار الأسد في حق الشعب السوري، كما ضربت الحركة من خلال بيانها إلى موعدا آخر للنضال يأتي تدارسه في الجموع العامة.

بركان

وشهدت مدينة بركان مسيرة شعبية سلمية دعت إليها حركة 20 فبراير قدرت بالآلاف، جابت شوارع المدينة، إيمانا من الحركة بالتغيير الحقيقي الذي ينبع من الشعب ولا يمنح له، وقد شهدت المسيرة حضورا شعبيا متميزا صرخ بأعلى صوته: “الشعب يريد محاكمة قتلة حميد” و”الشعب يريد إسقاط الاستبداد”، و”الشعب يريد تغيير الدستور”، كما رفعت شعارات مطالبة بالحرية والكرامة والشعل والصحة والتعليم ومنددة بمسرحية الاستفتاء على الدستور الممنوح. وفي الختام نظم الاعتصام الإنذاري رقم 3 تخللته كلمات ومساهمات غنائية وشعرية، كما ألقيت كلمة من طرف أحد مناضلي الحركة شدد فيها على المضي قدما في مسيرة التغيير وأنه لا تنازل حتى تحقيق المطالب الشرعية.

تارودانت

نظمت حركة 20 فبراير تارودانت يوم السبت 13 غشت على الساعة 22 ليلا مسيرة احتجاجية شعبية، انطلقت من حي اقنيس في اتجاه الحي الشعبي الزرايب أولاد بونونة لتلتقي مع مسيرة تنسيقية حي قرب مصب الصرف الصحي لترجع من جديد المسيرة الحاشدة إلى وسط الحي.

وقد رفعت شعارات اجتماعية وسياسية من قبيل: “علاش جينا او حتجنا المعيشة غالية علبنا.. الماء الضو غليا علينا” و”هذا عيب هذا عار حي الزرايب في خطر” و”أنا مغربي أنا” و”عاش الشعب” وشعارات أخرى تضامنية مع الشعب السوري.

يذكر أن السلطات المحلية بتارودانت (الباشا) – في خرق سافر متجدد لحقوق الأفراد والجماعات في حرية التعبير – حاولت مجددا منع الحركة من القيام بحقها من خلال مراسلة في الموضوع وجهت لبعض شباب حركة 20 فبراي، كما أن الحضور الأمني كان مكثفا وبجميع أشكاله.

أكادير

تعرض المهرجان الفني الاحتجاجي المقرر تنظيمه مساء السبت، من طرف حركة 20 فبراير -أكادير الكبير- بساحة لافونتين، لقمع وحشي، من طرف مختلف الأجهزة الأمنية، ففي حوالي الساعة التاسعة مساء، فوجئ مناضلو الحركة القادمين إلى الساحة المذكورة بإنزال أمني كثيف لمختلف الأجهزة الأمنية القمعية بالساحة والمناطق المحيطة بها، مانعة الناس من الاقتراب من المكان المخصص للأمسية, وأمام إصرار المناضلين على الاحتجاج بشكل سلمي ورفع شعارات منددة بالقمع تم تطويقهم برجال الأمن، وبدأت القوات القمعية باستفزاز المناضلين ودفعهم نحو الوراء، ما حدا بالمناضلين لفتح بؤر احتجاجية أخرى.

وأمام ثبات المنحتجين بدأت القوات المخزنية تفقد صوابها فقامت بمصادرة مجموعة من آلات التصوير الخاصة بالمناضلين، وبدأت بتعنيفهم مما خلف إصابات متفاوتة الخطورة، نقل على إثرها مناضلين اثنين كانت إصابتهما خطيرة إلى المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني لتلقي الإسعافات الأولية.

الشكل الاحتجاجي، توج باعتصام المحتجين وسط الشارع، فاتحا المجال أمام مجموعة من المواهب الفنية الشابة، للتعبير عن احتجاجها بطريقة فنية، ورفع الشكل بكلمة للحركة، منددة بالقمع الهمجي للمهرجان، ومذكرة باستمرار النضال حتى إسقاط الفساد والاستبداد.

الأحد 14 غشت 2011

الحسيمة

وفاء للشهداء واحتجاجا على الحكرة التي تعرض لها المواطن “حميد الكنوني” ما أدى به إلى إحراق نفسه ووفاته، نظمت حركة 20 فبراير بالحسيمة مسيرة شعبية حاشدة، انطلقت من ساحة الشهداء إلى كرنيش “صبديا” وردد المتظاهرون شعارات تدين سياسة القتل البطيء التي يتعرض لها المواطن المغربي بسبب الفساد والاستبداد وغلاء المعيشة واحتكار الثروة والسلطة. كما رفع المتظاهرون شعارات تطالب بإرجاع السلطة والسيادة المغتصبتين إلى الشعب (عاش الشعب، الله الوطن الشعب…) وفي ختام المسيرة وقف المتظاهرون دقيقة صمت لقراءة الفاتحة ترحما على شهداء الربيع المغربي كما تمت تلاوة البيان الختامي “بيان ضد الحكرة”.

الشماعية

ونظمت حركة 20 فبراير بمدينة الشماعية وقفة احتجاجية بعد صلاة التراويح عرفت هذه المرة زخما جماهيريا كبيرا، ورفعت فيها على مدى ساعتين شعارات مختلفة ذات مطالب اجتماعية وأخرى سياسية: “علاش جينا واحتجينا المعيشة غاليا علينا”، “الشعب يريد إسقاط الفساد”…

زايو

ونظمت حركة 20 فبراير بزايو امسيرة شعبية حاشدة استمرارا في الاحتجاج من أجل التغيير الحقيقي وتحقيقا لمطلب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. وقد رفعت خلالها شعارات مستنكرة الفساد والاستبداد في البلاد كما رفعا شعارات تندد بغلاء الأسعار وفاتورة الماء والكهرباء وغياب الخدمات الصحية، كما استنكرت نتائج البحث ألمخبري جراء تسمم نهر ملوية الذي تسبب في كارثة بيئية حقيقية.

اليوسفية

ونظمت حركة 20 فبراير بمدينة اليوسفية مسيرة احتجاجية انطلقت من أمام المسجد العتيق بالحي الحسني لتصل إلى أمام مقر العمالة حيث اختتمت بمهرجان خطابي ألقيت فيه كلمة باسم شباب الحركة باليوسفية وكلمة باسم الجمعية الوطنية للمعطلين وكلمة باسم شباب الأحياء المعطل الذين أطلقوا على أنفسهم اسم شباب 07 مارس – وهو اليوم الذي تدخلت فيه أجهزة القمع المخزنية لتفريق الاعتصام الذي نظمه شباب اليوسفية أمام إدارة م . ش . ف باليوسفية – وكلمة باسم معطلي مدينة الشماعية الذين حضروا المسيرة وكلمات تضامنية واحتجاجية لبعض نساء اليوسفية كما تخللته مواد فنية ساخرة لبعض الشباب فناني المدينة، وقد عرفت هذه المسيرة زخما جماهيريا ملحوظا ورفعت فيها شعارات ذات مطالب اجتماعية وسياسية من قبيل “ما بغيناش الحريرة بغينا خدمة ودويرة” “يا مغربي جا وقتك نوض ادوي على حقك”، “واش احنا مواطنين لا حقوق لا قوانين” …

إمزورن

خرجت ساكنة إمزورن في مسيرة شعبية عشية يوم الأحد 14 غشت 2011 ابتداء من الساعة الخامسة والنصف استجابة لنداء حركة 20 فبراير.

انطلقت المسيرة من ساحة 24 فبراير وجابت مختلف الشوارع الرئيسية للمدينة، ورفع خلالها المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط الفساد والاستبداد وتطالب بحل الحكومة والبرلمان وتحرير القضاء والإعلام والأسرى السياسيين والكشف عن حقيقة شهداء الحركة، كما رفعت شعارات تندد بغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وفواتير الماء والكهرباء.

وادي زم

خرجت جماهير مدينة وادي زم مرة أخرى مساء الأحد 14/08/2011 بعد صلاة التراويح للتظاهر بساحة الشهداء في إطار حركة 20 فبراير للتعبير عن رفضها للدستور المفروض، والمطالبة بمحاكمة المفسدين وكل المسؤؤلين عن التعذيب والاعتقال، والقطع مع اقتصاد الريع.

.الشعارات التي رفعها المتظاهرون عكست بشكل واضح موقف الحركة من الدستور “الدساتير الممنوحة في المزابل مليوحة”، كما عكست الشعارات المطالب المعروفة لحركة 20 فبراير خاصة “اقتلتونا واعدمتونا واتحدينا يانظام ارفع قمعك عن شعبنا”.

بني بوعياش

نظمت حركة 20 فبراير مسيرة شعبية عشية يوم الأحد 14 غشت ابتداء من الساعة الخامسة، وقد جابت المسيرة الشارع الرئيسي للمدينة.

ورفع المحتجون خلال المسيرة شعارات تطالب بإسقاط الفساد والاستبداد وتحرير الإعلام والقضاء وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ورفع الإقصاء والتهيش والتنديد بغلاء الأسعار وفواتير الماء والكهرباء، وتفشي البطالة والفساد الإداري والمالي، كما طالب المتظاهرون بحل الحكومة والبرلمان ورحيل المجلس البلدي للمدينة لتختتم المسيرة باعتصام جزئي أمام البلدية.

أحفير

نظمت حركة 20 فبراير-أحفير الأحد ليلا 14 غشت وقفة احتجاجية بملتقى الطرق (كاتروت) تذكيرا بمطالب الحركة وعلى رأسها إسقاط الاستبداد بأشخاصه ومؤسساته ووفاء لروح الفقيد حميد الكنوني.

ورفعت أثناء الوقفة شعارات احتجاجية متنوعة منها: الشعب يريد إسقاط الاستبداد، ويا مغيث يا مغيث زادونا فالسكر والزيت، وأيها المسؤولون جلالة الشعب يخاطبكم.. المخزن يطلع برا، وهادا المغرب وحنا ناسوا والحكار يجمع راسو والفاسي يجمع راسو والمنوني يجمع راسو والماجيدي يجمع راسو والهمة يجمع راسو والحكار يفهم راسو، والفوسفاط وجوج بحور والمغربي عايش مقهور.

وعرفت الوقفة عرض مجموعة من المرئيات منها: مرئيات للمسيرات الاحتجاجية التي عرفتها المدن المغربية يوم 13-8-2011، ومرئيات تبرز القمع الذي تعرضت له مسيرة الرباط وإفطار أبي الجعد يوم 13-8-2011، و”سكيتش” يبين الفرق بين شباب 20 فبراير والشباب الملكي خاصة البلطجية، وفيديو للمرأة التي ولدت في الشارع قرب المستوصف بزايو، وصور الفقيد حميد الكنوني وفيديو لجنازته، وصورة للرضيع عبد الله بوعناية وهو وراء القضبان بمخفر الدرك بميدلت مع أفراد أسرته الثمانية.

وجددت الحركة تأكيدها مواصلة الاحتجاج والنزول للشارع حتى تحقيق كافة المطالب.