شهدت مدينة بركان بعد صلاة التراويح مسيرة شعبية سلمية حاشدة يوم الأربعاء 10 غشت، دعت إليها حركة 20 فبراير ببركان تضامنا مع عائلة الفقيد حميد الكنوني وتنديدا بظروف الإهانة و”الحكرة” التي أدت إلى وفاته.

وجابت المسيرة شوارع المدينة انطلاقا من السوق المغطى مرورا بالدائرة الإقليمية 2 والمحكمة الابتدائية وصولا إلى الدائرة الإقليمية 1، حيث قامت الحركة بمعية الشعب البركاني باعتصام إنذاري، تخللته كلمة باسم عمال المخابز حيث أعلنوا عن تأسيس نقابة خاصة بهم لأول مرة.

وعرفت المسيرة مشاركة كل من تنسيقيتي وجدة والعيون الشرقية حيث أكدتا في بيان تضامنهم التام مع أسرة الضحية وعزمهم تنظيم مسيرات شعبية بمدينتيهما للتنديد ب”الحكرة” التي أدت إلى وفاة حميد الكنوني والمطالبة بمحاكمة المتورطين في الحادثة.

وقد شهدت المسيرة حضورا شعبيا متميزا قدر بالآلاف، كما رفعت شعارات مطالبة بالحرية والكرامة والشغل والصحة والتعليم ونددت بمسرحية الاستفتاء على الدستور الممنوح. وفي الختام تم إلقاء كلمة من طرف أحد مناضلي الحركة شدد فيها على المضي قدما في مسيرة التغيير وأنه لا تنازل حتى تحقيق المطالب الشرعية ومحاسبة المفسدين والمجرمين.