استمرارا في نضال حركة 20 فبراير شهدت مدينة خنيفرة يوم الأربعاء 10 غشت وقفة سلمية ابتدءً من الساعة العاشرة ليلا، حيث عرفت ساحة 20 فبراير توافد المحتجين لتبدأ الوقفة السلمية بشعارات ضد الظلم والفساد والظروف المعيشية المزرية، كما رفعت شعارات تضامنية مع الشعوب الثائرة التواقة للحرية.

وبعد حوالي الساعة والنصف تحولت الوقفة السلمية لمجزرة مروعة في حق حركة 20 فبراير حيث عمد “شماكرية” مسخرين من طرف المخزن إلى رشق المناضلين بالحجارة أمام مرأى ومسمع السلطات التي لم تحرك ساكنا واكتفت بالمشاهدة، مما خلف عشرات الإصابات في صفوف المناضلين بين الخطيرة والمتوسطة نقل بعضهم إلى المستشفى الإقليمي على الأكتاف لأن سيارة الإسعاف لم تحظر لنقلهم.

كما خلف هذا العمل الجبان حالة من الذعر في صفوف الساكنة التي استنكرت هذا السلوك الهمجي لتختتم الوقفة بكلمة للحركة استنكرت فيها هذه الهجمة البلطجية محملة السلطات مسؤولية ما حدث وتبعاته، كما دعت كافة الجماهير الشعبية للمشاركة المكثفة في مسيرة السبت 13 غشت على الساعة العاشرة ليلا بساحة 20 فبراير.