عرفت ليلتا نهاية الأسبوع (السبت والأحد 6 و7 غشت 2011) مسيرات ووقفات جماهيرية احتجاجية ضد الفساد والاستبداد في أكثر من 40 مدينة مغربية، شارك فيها المغاربة استجابة لنداء حركة 20 فبراير.

مسيرات ووقفات امتداد لما سبقها في الشهور الخالية ولكن بروح وأجواء ونفحات رمضانية زادت من قوة المتظاهرين المسالمين ومن التحامهم ومن تصميمهم ومن قوة إرادتهم.

مسيرات ووقفات السبت 6 غشت 2011

المحمدية

وتنفيذا لوعدها “صايمين ومامفاكينش” استهلت حركة 20 فبراير بمدينة المحمدية شهر رمضان الفضيل بمسيرة شعبية حاشدة، نظمتها مباشرة بعد صلاة التراويح.

انطلقت الحشود التي عُدّت بالآلاف من قرب مركز الهلال الأحمر بالراشدية، لتؤكد هذه الجماهير الغفيرة على استمرارية النضال، وتصر على ضرورة تحقيق مطالبها المشروعة والمتمثلة في الحريةـ الكرامةـ العدالة الاجتماعية.

ورددت الجماهير شعاراتها السلمية بقوة معبرة عن إرادتها الصلبة في تغيير جذري متمثل في إسقاط الحكومة، وحل البرلمان، وتغيير فعلي للدستور، وتحرير القضاء، وتحرير الإعلام والنزول عند الإرادة الشعبية. واختتمت المسيرة بساحة الشهداء المجاورة لساحة الكرامة.

الخميسات

وخرجت جموع كبيرة من ساكنة الخميسات استجابة لدعوة حركة 20 فبراير والمجلس الداعم لها في مسيرة ليلية رمضانية رافعة شعارات ضد الاستبداد والفساد والحكرة ومطالبة بالحرية وبإسقاط الدستور الممنوح المفروض على الشعب عبر تزوير إرادته خلال الاستفتاء المخزني. كما طالب المتظاهرون بمحاكمة ناهبي ثروات الشعب. وكما هي عادة السلطات المخزنية استقدمت شرذمة من البلطجية مدفوعي الثمن للتشويش على مسيرة الحركة وملاحقتها مدعومة بقوات القمع المخزني، إلا أن نضج وإصرار شباب الحركة ومناضلي المجلس الداعم أفشل كيدهم وختمت المسيرة في جو سلمي وحضاري ضاربة الموعد في السبت القادم.

خنيفرة

لبت ساكنة مدينة خنيفرة كعادتها نداء حركة 20 فبراير حيث اجتمع جمهور غفير بساحة 20 فبراير في تمام الساعة العاشرة ليلا، لتنطلق الحشود الشعبية في مسيرة سلمية جابت الشوارع الرئيسية للمدينة.

ورفع المحتجون شعارات منددة بالوضع المعيشي المزري ومطالبة بإسقاط الفساد والاستبداد، كما رفعت شعارات تضامنية مع الشعوب العربية وفي مقدمتها الشعب السوري الشقيق، ونددت بالصمت العربي الرسمي، واختتمت المسيرة بعد حوالي الساعتين والنصف بكلمة ختامية لشباب الحركة دعوا فيها الساكنة للثبات والصمود حتى تحقيق المطالب الشرعية للشعب المغربي، وضربوا موعدا للمحطة النضالية المقبلة وذلك يوم الأربعاء 10 غشت بساحة 20 فبراير.

أحفير

وقامت تنسيقية حركة 20 فبراير بأحفير بتنظيم وقفة احتجاجية بعد صلاة التراويح، دامت قرابة ساعتين. وقد تميزت بحضور جماهيري متميز وغير مسبوق، ورفعت شعارات ضد الدستور الممنوح، وضد مظاهر الفساد المتفشية محليا ووطنيا ورموزه المحميين من قبل الاستبداد، وغيرها من الشعارات المعبرة. كما نددت الجماهير بالقمع الهمجي الذي تعرض له المجازون المعطلون عشية اليوم بمدينة بركان، على إثر منعهم من حقهم المشروع في التظاهر السلمي من أجل المطالبة بحقهم في الشغل.

وعرفت الوقفة عرض مجموعة من المرئيات التي تفضح القمع المخزني للتظاهرات السلمية ودوسه أبسط حقوق الإنسان، ومرئيات تفضح التعتيم الإعلامي الذي لا يُظهر حقيقة الاحتجاجات الشعبية العارمة التي تعرفها مختلف المدن المغربية منذ سبعة أشهر, كما تخلل الوقفة قراءات شعرية معرية للواقع البئيس الغارق في الاستبداد والفساد. وأبدع الفنان الأحفيري عبد الإله غرابتي كعادته من خلال أغان هادفة تترجم مطالب حركة 20 فبراير ومعها عموم الشعب المغربي، وعرضت بعض الرسوم الكاريكاتيرية للفنان الأحفيري منير المعروف بالغيواني، كل ذلك أضفى على الوقفة مزيدا من التشويق والفرجة التي أثمرت تجاوبا متميزا من الجماهير المحتجة على الأوضاع المزرية.

ولم تنس التنسيقية إعلان تضامنها مع الشعوب العربية التي لازالت تناضل من أجل التحرر من قبضة الاستبداد وأهله، وخاصة الشعب السوري المناضل. وختم المنظمون الوقفة في جو من المسؤولية، ضاربين موعدا للجماهير المناضلة في المحطات المقبلة.

القصر الكبير

ومن أجل التأكيد على المطالب المشروعة للشعب المغربي، ومن أجل تجسيد التضامن مع الشعب السوري ومع كل الشعوب المقهورة، نظمت حركة 20 فبراير بدعم من التنسيقية المحلية بالقصر الكبير وساكنة المدينة شكلا احتجاجيا راقيا انطلق في الساعة 10.30 ليلا بوقفة بساحة علال بن عبد الله، تلتها مسيرة شعبية حاشدة في اتجاه ساحة 20 فبراير.

ردد المتظاهرون خلال المسيرة الشعبية شعارات تضامنية مع الشعب السوري ومنددة بجرائم الأسد ضد شعب أعزل، كما رددوا شعارات أخرى شعبية تطالب بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وتندد بالفساد والاستبداد.

وانتهت المسيرة بوقفة تليت فيها كلمة ختامية وقراءة سورة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء.

خريبكة

وخرجت جموع من أبناء وبنات مدينة خريبكة، بعد صلاة التراويح، وفية للوعد الذي قطعته من قبل، ومصرة على الخروج الدائم والمتواصل إلى حين تحقيق كل المطالب.

خرج أبناء المدينة ليملأوا سماء المدينة هتافا بشعارات العزة والكرامة: “الشعب يريد إسقاط الفساد والاستبداد”، “حرية كرامة عدالة اجتماعية”…

جرسيف

في أجواء شهر رمضان المبارك، شهر العبادة والجهاد، واصلت ساكنة مدينة جرسيف خروجها للشارع في إطار فعاليات حركة 20 فبراير والمجلس المحلي الداعم لها في مسيرة الصمود انطلقت من ساحة بئر أنزران التي حاولت السلطات احتلالها بإحلال عربات التجار المتجولين بعدما فشلت في تجييش بلطجيتها. وقد رددت حناجر المشاركين خلال المسيرة شعارات تطالب بإسقاط الفساد والاستبداد، وتندد بالدستور المفروض، والسياسات الفاشلة والقمعية في تدبير ملفات البطالة والاحتجاجات السلمية والأصوات المعارضة… وتحذر من مآل هذه الأساليب البائدة على البلاد، كما حيت نضالات الشعوب العربية في ليبيا واليمن وسوريا.

واختتمت بكلمة الحركة التي نددت بالحصار المفروض على الحركة في طنجة، كما نددت بالتدخلات الرعناء لجهاز المخابرات الذي يضغط على المكتبات ويمنعهم من نسخ نداءات الحركة، وضربت موعدا مع الجماهير الشعبية في مسيرات الصمود حتى تحقيق المطالب.

تطوان

وتلبية لنداء حركة 20 فبراير وتنسيقية الدعم خرج الآلاف من سكان مدينة تطوان بعد صلاة التراويح إلى الشارع لمواصلة الاحتجاج ضد الاستبداد والفساد رغم كل محاولات “البلطجة والشمكرة” التي قام بها المخزن حيث عمد إلى نصب منصة كبيرة في ساحة التغيير وأطلق العنان لكل أشكال الميوعة في تحد سافر لمشاعر المواطنين الذين رفعوا شعار “الله الله على حالة فرمضان الطبالة”. انطلقت المسيرة من ساحة التغيير (مولاي المهدي سابقا) لتخترق شارع محمد الخامس ثم شارع الوحدة ثم شارع الجامعة العربية ثم توجهت إلى الأحياء الشعبية القريبة من وسط المدينة، وقد اختتمت في ساحة العدالة بعدما أقامت السلطات حاجزا أمنيا حال دون الوصول إلى ساحة التغيير، و قد ألقى الكلمة الختامية أحد شباب الحركة الذي أعاد التذكير بأن الاحتجاج مستمر حتى تحقيق المطالب وضرب موعدا السبت القادم للخروج الاحتجاجي السلمي.

تارودانت

وشهدت مدينة تارودانت تنظيم وقفة احتجاجية في إطار فعاليات حركة 20 فبراير، حيث بدأ الشكل الاحتجاجي على الساعة العاشرة ليلا بساحة النافورة قرب بلدية تارودانت وانتهى على الساعة 23 والنصف ليلا برفع شعارات من قبيل: “عاش الشعب الله ابرك عمر مولاي الشعب” ايها المخزن أيتها المخابرات أيتها الشرطة جلالة الشعب يخاطبكم”، “لن نخاف لن نهاب القمعة البوليسية”، “يا مغربي متبكيش”.

وقد طالب المتظاهرون برفض الدستور المفروض والممنوح وبرفض نتائج الاستفتاء وبمحاسبة المفسدين وبتحقيق مطالب حركة20 فبراير ومنها الإفراج عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي عشرين فبراير، كما تخللت التظاهرة كلمات من طرف بعض أعضاء الحركة رفض فيها الدستور الممنوح ومضايقات المخزن لأعضاء الحركة واستعمال البلطجية، وطالب فيها برفع أيدي المفسدين عن ثروات المنطقة، وشجب تحالف الأحزاب مع المخزن وندد بالتهديدات التي ترسل إلى أعضاء حركة 20 فبراير عبر الهواتف ووسائل أخرى.

وقد كان الحضور الأمني متكونا من رجال الأمن بالزي العسكري والمدني وعلى رأسهم بعض المسؤولين الأمنيين إضافة إلى رجال وأعوان السلطة والجواسيس.

مسيرات ووقفات الأحد 7 غشت 2011

سيدي يحيى الغرب

نظمت حركة 20 فبراير بسيدي يحيى الغرب وقفة احتجاجية عقب صلاة التراويح. وقد عرفت الوقفة حضورا مكثفا لساكنة المدينة, رددت من خلالها شعارات تطالب بالكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية من قبيل: “علاش جينا واحتجينا المعيشة غالية علينا”، “شي علا وبغا يطير وشي ساكن في القصدير”، “الشعب يريد إسقاط الاستبداد”… وفي الأخير تم إلقاء كلمة باسم الحركة, وتلاوة سورة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء الشعب السوري الأبي و شهداء الحركة الأبرار.

سوق السبت

ونظمت حركة 20 فبراير بمدينة سوق السبت على الساعة العاشرة ليلا بعد صلاة التراويح مهرجانا فنيا يحكي معانات الشعب المغربي مع الفساد والظلم المتسلط عليه، حيث تفاعل الحاضرون مع فقرات هذا المهرجان.. كما تم رفع شعارات جديدة ومدوية: سبحان الله سبحان الله ولا مقدس إلا الله…

ولم يسلم هذا المهرجان من التشويه من بعض البلطجية إلا أن تأثيرها كان ضعيفا… وفي الأخير ختم هذا المهرجان بسلام على وعد بمواصلة النضال حتى إسقاط الاستبداد..

ابن جرير

نظمت حركة 20 فبراير ابن جرير وقفة أمام ساحة غزة المقابلة لمسجد الراضي وقد رفعت خلال هذه الوقفة شعارات منددة بالغلاء والفساد ومطالبة بالشغل للعاطلين، وقد تخللت الوقفة كلمات لشباب الحركة بابن جرير تعاهد من خلالها الساكنة على مواصلة درب النضال في إطار الحركة.

وقد اختتمت الوقفة بكلمة ختامية متعهدة بمواصلة النضال حتى تحقيق المطالب، مطالب حركة 20 فبراير المتضمنة بالورقة الـتأسيسية.

وادي زم

خرجت حركة 20 فبراير بمدينة وادي زم بعد صلاة التراويح في مسيرة شعبية شارك فيها كل مكونان المدينة، مع التنويه بمشاركة مجلس الدعم لحركة 20 فبراير بمدينة أبي الجعد في مسيرة الحركة بمدينة وادي زم فكانت الانطلاقة من أمام مسجد الداخلة بحي الوحدة مرورا بعدد من شوارع المدينة ووصولا إلى ساحة الشهداء (ساحة 20 فبراير). خرجت الجماهير من أجل الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، وضد غلاء الأسعار وتردي الأوضاع المعيشية، وضد الفقر والتهميش ونهب أموال الشعب، ومن أجل تقسيم عادل للثروات، ومن أجل محاسبة رموز الفساد والاستبداد، من أجل تغيير الدستور، من أجل حق الشباب في الشغل والعيش الكريم…

آزمور

تأكيدا على مواصلة النضال وقف شباب حركة 20 فبراير بآزمور على الساعة السادسة مساء أمام المستشفى المحلي للمدينة للتعبيرعلى أن الحركة مازالت مستمرة في نضالها بالمدينة ضد الفساد والاستبداد ونهب أموال الشعب ومتشبثة كذلك بنضالها وبالمطالب الوطنية المشروعة، وللتعبير أيضا عن وضع المستشفى الصوري حيث النقص في الأطر الصحية وغياب المعدات والأجهزة الطبية, بعدما كانت متوفرة أثناء التدشين من طرف الملك وأصبح المستشفى بناية كبيرة بدون خدمات صحية وأصبح المرضى يتكلفون عناء السفر للعلاج بمدينة الجديدة. وقد رفع مناضلو الحركة مجموعة من الشعارات الوطنية والمحلية المستنكرة والمنددة بالوضع المزري والمتأزم لمؤساستنا الوطنية وختمت الوقفة بقراءة البيان الختامي.

بني ملال

خرجت، يوم الأحد 6 رمضان 1432 الموافق ل 7غشت 2011 بعد صلاة التراويح، حركة 20 فبراير والتنسيقية الداعمة ومعها جماهير مدينة بني ملال في مسيرة شعبية حاشدة لمواصلة الاحتجاج ضد الاستبداد والفساد والتأكيد على المطالب الحقيقية للشعب المغربي والمتمثلة في الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.

كما خرجت ساكنة مجموعة من الأحياء الشعبية (بوشريط – الانعاش – قصر غزافات – بولكرون – المسيرة) في مسيرة عرفت مشاركة واسعة لجميع فئات الشعب لتلتقي المسيرتان وسط المدينة وتؤكدان في صوت واحد: أننا مستمرون حتى تحقيق التغيير.

قلعة السراغنة

تحت شعار: “الاستمرار في النضال من أجل تغيير حقيقي” نظمت حركة 20 فبراير بقلعة السراغنة المناضلة مسيرة شعبية على الساعة 10 ليلا جابت الحديقة الأندلسية وسط المدينة مطالبة بالكف عن الاعتقال والاختطاف والمحاكمات وقمع الحركات الاحتجاجية والتضييق على المناضلين الشرفاء في ظل الدستور السادس، ثم ولجت الشارع العام نحو حي النخلة 1 حيث انتهت بوقفة جماهيرية حاشدة.

الفقيه بن صالح

مباشرة بعد صلاة التراويح، تجمعت الجماهير الشعبية التي كانت تنتظر موعد التظاهرة بساحة باب الأحد، وتحت شعار “صايمين ومامفاكينش” الذي رفعته تنسيقية حركة 20 فبراير بالفقيه بن صالح، انطلقت المسيرة ورفعت الشعارات المطالبة بإسقاط الفساد والاستبداد ورموزهما بالوطن وبالإقليم، والمنددة بنهب المال العام ومصادرة ثروات الشعب والإمعان في تفقيره: “علاش جينا وحتجينا المعيشة غالية علينا”، “بلاد الفوسفاط والسردين وفين حقك يا مسكين”، “كيف تعيش يا مسكين والمعيشة دارت جنحين”، كما نددت الساكنة بمشروع المطرح الجهوي المزمع إقامته على ترابها دون مراعاة للشروط البيئية والصحية: “المشاريع كليتوها والزبالة جبتوها”.

وقد جابت المسيرة شارع الحسن الثاني في جو من الانضباط والتفاعل مع الشعارات المرفوعة، حتى وصلت إلى ساحة محمد السادس لتتشكل حلقية كبرى قدم من خلالها بعض نشطاء حركة 20 فبراير إبداعات من الشعر والفكاهة الهادفة، لتختتم المسيرة بقراءة بيان التنسيقية الذي ندد بمشروع المطرح الجهوي للأزبال وبين للمواطنين خطورته على بيئة الإقليم وعلى فلاحته ومخزونه المائي. وأكد البيان على ضرورة الصمود ومواصلة النضال حتى تحقيق التغيير المنشود، وضرب للجماهير يوم الأحد المقبل موعدا مجددا لمحطة احتجاجية أخرى.

اليوسفية

ونظمت حركة 20 فبراير باليوسفية مسيرة احتجاجية بعد صلاة التراويح، وكانت نقطة الانطلاق من أمام المسجد العتيق بالحي الحسني، جابت شوارع اليوسفية لتصل إلى أمام مقر العمالة، وقد عرفت حضورا جماهيريا مكثفا فاق توقعات اللجنة المنظمة، ومرت في أجواء حماسية، ورفعت فيها شعارات تطالب بإسقاط الاستبداد وإسقاط الفساد وتطالب بمحاكمة ناهبي المال العام، وشعارات تطالب بالشغل لأبناء المدينة الفوسفاطية: “المدينة فوسفاطية والخدمة فيناهي”… كما رفعت شعارات تندد بالمجازر الوحشية التي يرتكبها الجزار نظام البعث في حق الشعب السوري الأبي. وختمت المسيرة بكلمة للحركة تؤكد على تشبث الحركة بمطالبها وتؤكد على استمرار النضال حتى تحقيق كافة المطالب: “ما لم يتحقق بالنضال يتحقق بمزيد من النضال”.

وجدة

عرفت ليلتا السبت والأحد المنصرمتين نوعا جديدا من الأشكال النضالية التي بدأتها تنسيقية 20 فبراير منذ أول ظهور لها يوم 20 فبراير 2011.

فكانت ليلة السبت منارا تعبويا داخل أهم الأحياء كثافة بالمدينة -حي الجوهرة- حيث خرجت تنسيقية 20 فبراير ومعها جمع من أبناء الحي في جولة تواصلية مع سكان الحي. أما مساء الأحد فقد عرفت ساحة جدة -أمام مقر محكمة الاستئناف-حوارا تواصليا فتحه شباب 20 فبراير مع الحضور حول مضامين المطالب التي رفعتها الحركة، كما تم توضيح بعض المغالطات التي لابست بعض المنتمين للحركة من قبيل “وكالين رمضان”.

وللتذكير، فقد ردد المشاركون في الأشكال النضالية شعارات مست جميع القطاعات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية وغيرها…

وفي ختام وقفة الأحد ذكر أحد أعضاء الحركة ببرنامج المرحلة الرمضانية الأولى والتي ستتوج بمسيرة داخل حي السلام –حي المُوسَاكين- سابقا وهو من أفقر أحياء المدينة.

بني بوعياش

خرجت ساكنة بني بوعياش عشية الأحد 07 غشت 2011 ابتداء من الساعة الخامسة، استجابة لنداء حركة 20 فبراير، في مسيرة شعبية تطالب بإسقاط الفساد والاستبداد وإطلاق سراح معتقلي حركة 20 فبراير وباقي المعتقلين السياسيين وتحرير الإعلام وحل البرلمان وإلغاء الحكومة ومحاكمة المفسدين.

وقد جابت المسيرة مختلف الشوارع بالمدينة، ورفع خلالها المتظاهرون شعارات تندد بارتفاع الأسعار وغلاء فواتير الماء والكهرباء.

وسبق للحركة أن نظمت حلقيات للنقاش يومي الجمعة والسبت بالساحة وسط المدينة.