نظم شباب 20 فبراير ومجلس دعم الحركة، في الليلة السابعة من ليالي شهر رمضان الكريم الموافقة ليوم الأحد 7 غشت 2011، مسيرة شعبية أطلق عليها اسم “مسيرة الصمود والتضامن”، في إشارة إلى الإصرار على التغيير والثبات على المطالب المشروعة للحركة، وكذا الوقوف بجانب كل المستضعفين والمظلومين والمحرومين وآخرهم ضحايا أحداث الإثنين فاتح غشت بأسفي.

انطلقت المسيرة حوالي الساعة العاشرة والنصف ليلا بمشاركة عشرات الآلاف من الساكنة المسفيوية في حشد مهيب اعتبر الأكبر من نوعه منذ مسيرات وفاة الشهيد كمال عماري، وتعد هذه المسيرة الأولى من نوعها في شهر رمضان الأبرك الذي لم تفوت الحركة الفرصة لمباركته لكل سكان أسفي “سكان أسفي الحركة كتقول ليكم – الله يبارك في عواشركم”.

وقد رفعت شعارات الإصرار عالية مدوية “الشعب يريد إسقاط الاستبداد* سايرين سايرين على درب الشهيد سايرين* الحكومات مشات وجات والحالة هي هي* الدساتير مشات وجات والمضامين هي هي”، وكانت قضية الشهيد كمال عماري حاضرة بقوة “عماري ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح* من أسفي طلعت البشارة عماري شهيد الحركة محاصرة …” ولم تغب الشعارات المحلية عن أذهان المشاركين “أسفي يا جوهرة وسرقوك الشفارة* الفوسفاط ثروة وطنية والبطالة نكسة محلية* هز كدم وحط كدم ولد أسفي باغي يخدم”.

وكان لافتا للانتباه حضور شعارات التضامن مع الشعب السوري والمطالبة برحيل السفاح بشار “لا حوار إرحل بشار…”.

ولم تفت الحركة الفرصة للتضامن مع المعتقلين في الأحداث الأخيرة بأسفي وكل المتضررين، مع المطالبة بهيئة مستقلة للتحقيق في حادثة الإحراق لإدارات عمومية بالمدينة والتأكيد على سلمية نضالات الحركة واعتبار أن السلمية هي السبيل الأوحد للتغيير.

وقد اختتمت المسيرة بعد أن جابت الأحياء الشعبية بجنوب أسفي (حي الشهيد كمال عماري وحي كاوكي والقليعة) لتختم قرب حي الزاوية بكلمة لشباب الحركة، عبروا فيها عن استمرار نضالات الحركة السلمية دون كلل أو ملل، وعن التشبث بالحق في العيش الكريم ومساندة كل القضايا العادلة والمشروعة لأبناء الشعب المغربي الأبي.