من ساحة العزة والإباء واستجابة لنداء الكرامة والحرية والعدالة والاجتماعية، لبت الجماهير الشعبية المغربية نداء الحق في مسيرة اليوم الأحد 31 يوليوز 2011م الموافق ل 29 شعبان1432هـ مسيرة الصمود والنضال المستمر حتى التغيير المنشود، متوجهة بعزم وثبات وسط حشود هائلة تقدر بعشرات الآلاف صوب شارع علال بن عبد الله وسط حصار مخزني- شماكري .

الجميع صدح بصوت واحد من خلال الشعارات واللافتات المطالبة بإصلاحات سياسية حقيقية بعيدة عن أساليب التجييش والتزوير، والمطالبة في هذه المرحلة التاريخية الحاسمة بدستور شعبي ديمقراطي يستجيب لإرادة الشعب المغربي الأبي من خلال جمعية تأسيسية منتخبة انتخابا نزيها حرا تمثل كل القوى الوطنية الحية.كما طالب المتظاهرون بإسقاط الاستبداد واجتثاث الفساد والفصل بين السلطة والثروة، والحد من امتيازات القرب والولاء، والفصل الحقيقي بين السلط، ثم التوزيع العادل للثروات الوطنية ولخيرات البلاد البحرية والبرية، ومحاربة لوبيات الفساد السياسي والمالي والاقتصادي، وضمان الحريات والحقوق لكافة المواطنين، ودمقرطة الإعلام وضمان حرية الصحافة، وتعليم جيد للجميع قادر على إدخال المغاربة إلى مجتمع المعرفة من بابه الواسع، والحق في الصحة الجيدة والسكن اللائق، والحق في العمل والشغل: مطالب عادلة ومشروعة رفعت في آفاق مدينة الرباط اليوم من قبل حركة احتجاجية سلمية عازمة على مواصلة النضال حتى تحقيق آمال الشعب المغربي.