لم ينل مرور الأشهر وقمع السلطة والالتفاف المخزني على مطالب الشعب من عزم ومضاء حركة 20 فبراير، ولم تَثنها ألوان الظلم والتعسف من مواصلة المسيرة القاصدة نحو تحقيق الهدف المنشود لعموم المغارة.

يؤكد هذا استمرار الحراك الجماهيري المتصاعد الذي جسدته مختلف المسيرات والوقفات والاعتصامات التي شهدها المغرب يومي السبت والأحد 23/24 يوليوز 2011.

السبت 23 يوليوز 2011

سيدي يحيى الغرب

عادت جماهير سيدي يحيى الغرب إلى الشارع للتعبير من جديد عن رفضها للدساتير الممنوحة ومطالبتها بإسقاط الفساد والاستبداد ، حيث تجمع حشد كبير من المواطنين والمواطنات بساحة التحرير على الساعة السابعة والنصف رافعين شعارات قوية ضد غلاء المعيشة والمطالبة بالسكن اللائق ومحاربة ثالوث الخطر الذي اكتوت بناره ساكنة المدينة: مطرح النفايات ومعمل سللوز المغرب ومعمل الفلين الذي ثم نقله من مدينة سلا إلى سيدي يحيى الغرب حيث أصبح يهدد صحة الساكنة، خصوصا لما شرع في بتوسيع الشطر الثاني منه والذي يعد الأخطر حسب رأي المتخصصين.

وانطلقت المسيرة من ساحة التحرير ثم شارع محمد الخامس لتعرج على معمل الفلين الذي تجمع المحتجون أمام بابه مطالبين المسؤولين المحليين بإبعاد منابع التلوث عن المدينة مع استعداد الحركة لاتخاد كل الأشكال النضالية لتحقيق مطالبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما أعلنت الحركة إصرارها على المضي قدما نحو الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية من خلال البيان الختامي الذي اختتمت به المسيرة النضالية.

جرادة

شهدت مدينة جرادة مسيرة مسائية حاشدة دعت إليها جمعية المعطلين لإقليم جرادة بمساندة معطلي إقليم توريرت وحركة 20فبراير وحشود كبيرة من ساكنة المدينة ،مطالبة بإسقاط الفساد ومحاسبة ناهبي ثروات المدينة، كما نددت بالوعود الكاذبة من طرف عامل الإقليم والتي تتمثل في تشغيل المعطلين. وأكدوت مواصلتها للاحتجاج حتى تحقيق جميع مطالبها المشروعة.

سطات

وبمدينة سطات تمكن شباب حركة 20 فبراير، يوم السبت على الساعة السابعة مساء، من تنظيم مهرجان فني تحت شعار “بالإبداع والفن نساهم في التغيير”، حيث عمد المخزن إلى احتلال الساحة المقابلة للقصبة الإسماعيلية بواسطة أعوانه وسياراتهم الصغيرة والكبيرة، ومنع الحركة من وضع منصة خشبية، وعمد إلى إطفاء المصابيح الكهربائية التي يؤدي ثمنها الشعب مع سقوط أول خيوط الظلام، وذلك في محاولة فاشلة لنسف هذا النشاط الفني… وهكذا بدأ المهرجان – فوق أرضية الساحة- على إيقاع الشعارات العشرينية التي ما فتئ شباب الحركة يرددها دون أن تكل أو تمل حناجرهم.

وقد تخللت هذا المهرجان عدة فقرات إبداعية: سكيتشات هزلية، ووصلات غنائية، وقراءات شعرية، حيث تجاوب معها الحاضرون بشكل كبير.

وجابت المسيرة الشوارع الرئيسية للمدينة مرددة لشعاراتها المطالبة بالكرامة والحرية والعدالة والمساواة. وقد ختمت التظاهرة في ساحة التحرير باعتصام ومهرجان خطابي لشباب 20 فبراير ولمواطنين من عموم من الشعب حكوا معاناتهم في هذا البلد الذي تهضم فيه الحقوق علانية، وكان الختام على عهد مواصلة النضال تحقيق الكرامة والحرية والعدالة والمساواة لهذا الشعب الأبي.

سيدي قاسم

مدينة سيدي قاسم على موعد مع مسيرة شعبية دعا إليها المجلس كانت المحلي لدعم حركة 20 فبراير، انطلقت من ساحة الفتح مساء في سياق الحراك الشعبي الذي يعم ربوع وطننا الحبيب خرجت من جديد في مسيرة شعبية وقد انطلقت لتجوب شوارع المدينة وأزقتها وقد رفع المتظاهرون شعارات اجتماعية وسياسية تدعو إلى الحرية والعدالة الاجتماعية وتؤكد رفض الدستور الممنوح. ولم يتخل المخزن عن عادته المعهودة في حشر وتجيش الأطفال القاصرين والبلطجة لاستفزاز المسيرة الشعبية.

سلا

نظم شباب حركة 20 فبراير مسيرة بمدينة سلا بحي قرية ولاد موسى على الساعة السادسة مساء، حيث تحولت هذه المسيرة إلى وقفة نتيجة التطويق الأمني الكبير الذي حاصر الشباب من كل الجوانب، فاسحا المجال بذلك لمجموعة من البلطجية الذين لبوا الدعوة وفاء منهم لبعض الدريهمات التي جاد بها المخزن عليهم. وقد شهدت الوقفة إنزالا أمنيا مشددا وتطويقا من “القوات المساعدة” و”قوات التدخل السريع” وأعداد كبيرة من “البوليس المدني”. ولم تخل هذه الوقفة السلمية من استفزاز وتعنيف من طرف البلطجية الذين استعملوا جميع الوسائل القمعية من سب وقذف وضرب بالحجارة مما أدى إلى إصابة الأخت المناضلة ربيعة غماز إصابة بليغة في رأسها بحجارة أدت بها إلى فقدان الوعي نقلت على إثره إلى مستشفى مولاي عبد الله حيث أجريت لها عدة فحوصات وتشخيصات. وقد ندد شباب حركة 20 فبراير بالحصار المضروب عليهم وبالسماح للبلطجية بالتحرش بهم، كما رفعوا شعارات من قبيل: “البلطجي سير بحالك العشرية ماشي ديالك”، و”سمع صوت الشعب… المخزن يطلع برا… والمغرب أرضي حرة”…

بن سليمان

نظمت حركة 20 فبراير ببنسليمان وقفة احتجاجية على الساعة السابعة مساء بحي أضراب دورة جحا، تنديدا بالدستور الممنوح المرفوض، وبالأوضاع المزرية التي ألت إليها المدينة الخضراء. وقد رفع المتظاهرون شعارات قوية من قبيل “الشعب يرفض دستور العبيد”، “أولاد الشعب قمعتوهم والبلطجية خلصتوهم”، “مامفاكينش مامفاكينش”، “الشعب يريد إسقاط الفساد/الاستبداد”…

الأحد 24 يوليوز 2011

الجديدة

نظمت حركة 20 فبراير بمدينة الجديدة بدعم من المجلس المحلي لدعم الحركة مسيرة رفض نهب الثروات المحلية يوم الأحد 24 يوليو ز. انطلقت المسيرة على الساعة السابعة مساء من ساحة الحنصالي لتجوب شارع الزرقطوني (بوشريط) حي لالة زهرة حي بئرانزران، لتختتم حوالي الساعة التاسعة والنصف ليلا قرب إعدادية المجاهد العياشي. وقد تزامنت احتجاجات الحركة مع تنظيم السهرات والمهرجانات (مهرجان جوهرة) بالمدينة التي ترصد لها أموال ضخمة، في حين لا تزال المدينة تعاني من قلة المؤسسات التعليمية وضعف الخدمات الصحية ولا يزال شبابها يقبع في البطالة رغم المؤهلات الاقتصادية للمدينة. ولم يسجل أي حضور للبلطجية خلال هذه المسيرة.

جرسيف

كانت ساكنة مدينة جرسيف في الموعد وفية لتعهداتها بالخروج كل يوم أحد للتنديد بالفساد والاستبداد. فبالرغم من احتلال المخزن لمكان انطلاق مسيراتها (ساحة بئر إنزران) بتجييش بلطجيته وإقامة حلقات الطبالة والغياطة، انطلقت مسيرة شعبية بتأطير من حركة 20 فبراير والمجلس المحلي الداعم لها جابت شوارع المدينة مرددة شعارات إسقاط الفساد والاستبداد، وفضح المفسدين وناهبي المال العام، وتجديد العهد على الاحتجاج السلمي الحضاري حتى تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

بني ملال

تلبية لنداء حركة 20 فبراير ، خرجت ساكنة مدينة بني ملال في مسيرة شعبية جابت الشوارع الرئيسية بالمدينة وردد خلالها المتظاهرون شعارات تطالب بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ومحاسبة رموز الفساد.

ابن جرير

نظمت حركة 20 فبراير بابن جرير وقفة شعبية للمطالبة برحيل رموز الفساد والاستبداد ابتداء من الساعة السابعة مساء من أمام دار الشباب. وعرفت المسيرة حضور رجال ونساء وشباب ابن جرير، رددوا شعارات تدعو إلى تغيير حقيقي ورحيل رموز الفساد والاستبداد… وقبل ختام الوقفة تمت تلاوة البيان الختامي للوقفة.

البيضاء

استجابة لنداء تنسيقية حركة 20 فبراير بالدار البيضاء، بعد أزيد من 5 أشهر من النضال والاحتجاج المتواصل، خرجت جماهير البيضاء مساء الأحد 24 يوليوز 2011 في “مهرجان احتجاجي شعبي” بساحة نيفادا، مصممة على مواصلة النضال والاحتجاج في الشارع حتى تحقيق مطالبها في إسقاط الفساد والاستبداد.

وقد كانت الأجهزة الأمنية، كعادتها، بالمرصاد لهذا الاحتجاج الشعبي السلمي، حيث طوقت ساحة نيفادا ومنعت المحتجين من الاحتشاد فيه؛ فما كان من المحتجين المسالمين إلا أن انتقلوا إلى ساحة الحمام المجاورة.

ولم تسلم وقفة المحتجين الذين قدروا بالآلاف من استفزاز “الشباب الملكي” الذي لم يتجاوز عدده عشرات تحلقوا بالقرب من ساحة الحمام.

وكان من المقرر أن تنظم تنسيقية حركة 20 فبراير محطة فنية تضم عدة مشاركات فنية غنائية ومسرحية وشعرية، ولكن الأجهزة الأمنية منعت المحتجين من وضع المنصة إذ فككت أجزاءها بالقوة، ومن وصل الكهرباء، مما رفعت معه الحشود أصواتها احتاجاجا على منع الفنانين من التعبير بأشكالهم الفنية.

وقد وصل استفزاز السلطة للمحتجين في هذه الوقفة الاحتجاجية إلى حد أوشك على ما لا تحمد عقباه لولا نضج المحتجين وسلمية وقفتهم. وقد رفعت خلال هذا المهرجان الاحتجاجي شعارات منددة بالفساد والاستبداد وداعية إلى الوحدة في وجههما. واختتمت الحشود وقفتها على عهد بمواصلة النضال حتى تحقيق مطالب الشعب المستضعف.

دمنات

وفي دمنات انطلق المتظاهرون على الساعة الثامنة مساء من ساحة باب إفشتالن لتجوب الشارع الرئيسي بالمدينة في اتجاه ساحة المحطة. ورفع المتظاهرون شعارات منددة بالوضع وبمنعهم من لدن أجهزة البوليس من حقهم في الوصول إلى الساحة لإيصال رسالتهم. واختتمت المسيرة بكلمة ألقاها أحد شباب الحركة ذكر فيها بثوابت الحركة ومطالبها.

سوق السبت

كعادتها خرجت مدينة سوق السبت في مسيرة شعبية نظمتها حركة 20 فبراير رافعة شعارات على رأسها اسقاط الفساد والاستبداد ورفض الدستور الممنوح؛ وقد تعرضت هذه المسيرة لاستفزازات من طرف البلطجة والطبالة والغياطة وعبيدات الرمى… من المناطق المجاورة، واختتمت بعهد على مواصلة النضال حتى إسقاط الاستبداد الراعي للفساد.

خنيفرة

ونظمت حركة 20 فبراير بخنيفرة مسيرة حاشدة انطلقت من أمام ثانوية محمد السادس بحي أمالو على الساعة السابعة والنصف رفعت فيها شعارات تندد بغلاء المعيشة وتدعو لإسقاط الفساد والاستباد المتسلط على الرقاب. وكالعادة كان المخزن حاضرا ببلطجيته، حيث سخر عددا من الشبان لاستفزاز المحتجين المسالمين. وتحولت المسيرة إلى وقفة قرب السوق المغطاة للحي لتختتم حوالي الساعة العاشرة بكلمة شكرت فيها الحركة ساكنة الحي التي عبرت على مساندتها للمطالب الحركة.

الصويرة

واستمرارا منها في الاحتجاج خرجت الجماهير الشعبية بمدينة الصويرة في مسيرة حاشدة استجابة لنداء حركة 20 فبراير، حيث جابت شوارع المدينة ورفعت خلالها شعارات سياسية واجتماعية تندد بغلاء المعيشة وتفاقم الاحتقان الاجتماعي بالمغرب وتطالب بمغرب الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.

آسفي

نظم شباب 20 فبراير بأسفي ومجلس دعم الحركة اعتصاما بساحة الاستقلال وسط المدينة انطلق منذ الساعة السادسة والنصف مساء في حضور جماهيري متميز استمرارا في النضال المتواصل لتحقيق الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.

وقد تخللت الاعتصام أشكال فنية تحمل في طياتها دعوات الصمود والثبات بالإضافة إلى الشعارات التي انخرطت فيها الجماهير بكل قوة مطالبة بإسقاط الفساد والاستبداد وتحقيق التغيير الحقيقي وشجب الالتفاف الأخرق على المطالب الشعبية بفرض دستور ممنوح مدفوع الأجرة للتطبيل والتشهير لبنوده الجديدة القديمة.

وقد حضر شباب 20 فبراير سبت جزولة للمشاركة في الاعتصام حاملين صور معتقلي الحركة بالمدينة “هشام بنعليوة وعبد الهادي سكية” مشيرين إلى فشل جميع مقاربات المخزن في التضييق على الحركة وآخرها منهجية تلفيق التهم الواهية والاعتقالات التعسفية التي لا تزيد المناضلين إلا إصرارا على التغيير، كما دعا شباب جزولة الجماهير المسفيوية إلى حضور محاكمة المعتقلين غدا الإثنين بالمحكمة الابتدائية بآسفي.

وللإشارة فقد حاول المخزن التشويش على الاعتصام بجمع بضع عشرات من النساء للتطبيل للدستور الجديد لكن هذا الأسلوب لم ينفع بشيء أمام جماهيرية حركة 20 فبراير بالمدينة.

الفقيه بن صالح

وكانت جماهير مدينة الفقيه بن صالح في الموعد: 7:30 بساحة باب الأحد لتلتف حول المطالب المشروعة التي رفعتها حركة 20 فبراير: الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، ودستور ديمقراطي وفصل للسلطة عن الثروة ومحاسبة ناهبي المال العام، والذين تعاني المنطقة من تسلطهم واستيلائهم على خيراتها الفلاحية وتفويتهم لأراضي الجموع، ورددت الجماهير شعارات منددة بالفساد مثل: “مدينتي يا جوهرة خرجوا عليك الشفارة”، “علاش حنا فقراء حيث هوما شفارة”… وشعارات أخرى تحمل مطالب سياسية واقتصادية ” فين حقك يا مسكين من الفوسفاط والسردين؟” و”عاش الشعب” و”هذا دستور الشفارة ماشي دستور الفقراء”، وقد استدعت السلطة فرقة للطبالة والغياطة للتشويش على المسيرة ، لكنها لم تلق أي اهتمام بعد أن اكتشف الشارع سخافة هذه الخطوة اليائسة التي تقدم عليها السلطات بدل الاستجابة لمطالب الشعب. وقد رفع المحتجون بطاقات حمراء إنذارا للمخزن بسبب تفضيله لعبة اللف والدوران بدل الاحتكام للعقل والعمل على تلبية المطالب المرفوعة.

المحمدية

ونظمت حركة 20 فبراير بمدينة المحمدية على الساعة 18,30 مساء مسيرة حاشدة جابت بعض شوارع المدينة مما لم تستطع القوات المخزنية إغلاقه في وجه المحتجين المسالمين سدت في وجههم الأزقة والشوارع المؤدية إلى ساحة الكرامة.

ونظمت الحركة وقفة احتجاجية شعبية قرب ساحة الكرامة أكدت من خلالها تشبثها بمطالبها المشروعة، وضربت موعدا للاحتجاج يوم الأحد المقبل.

فاس

خرجت من جديد حركة 20 فبراير بمدينة فاس في مسيرة انطلقت من ساحة Rex وجابت العديد من شوارع المدينة حيث رفعت خلالها شعارات تطالب بإسقاط الاستبداد رأس كل فساد، لأنه لا يمكن أن نبني مغرب الغد بنفس الأشخاص والعقليات التي أفسدته منذ سنين. وكانت مسيرة اليوم الرد البليغ والقوي في نفس الآن للمخزن الذي يراهن على الانفجار داخل الحركة والانشقاق على نفسها. لقد خاب ظن المراهنين حينما جاءت مسيرة 24 يليوز حاشدة في أعدادها قوية في شعارتها. وحشدت السلطة قواتها القمعية وحاصرت المسيرة في أحد الشوارع مما حال دون مواصلة المسار الذي رسم للمسيرة، وذلك بمنعها من الوصول إلى شارع الحسن الثاني، حيث كان مقررا تلاوة البيان الختامي ورفع الشكل النضالي، ومن دون تفويت الفرصة دخلت المسيرة في اعتصام رفعت خلاله شعارات إدانة. كما تخلل الاعتصام فقرات فنية من إنتاج فناني حركة 20 فبراير ، وفي ختام البيان الذي ندد بالقمع الوحشي الذي تعرض له المعطلون، وبتمادي المخزن في سياسة صم الآذان عن مطالب الشعب المشروعة، ودعا الجماهير للتعبئة المكثفة لحضور المحطات النضالية المبرمجة مستقبلا.

القصر الكبير

استمرارا في أشكالها النضالية ضد الفساد والاستبداد ومن أجل الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية ومن أجل المطالبة بتحسين الوضعية الاجتماعية والاقتصادية بالمدينة خرج عدد غفير من المواطنين والمواطنات على الساعة السابعة والنصف في مسيرة حاشدة استجابة لنداء حركة 20 فبراير، وقد انطلقت المسيرة بعد وقفة احتجاجية بحي بوشويكة (حي السلام) قرب مستوصف الحي من شرق المدينة في اتجاه غربها مرورا بمدرسة الحريزي لتنهي احتجاجها في ساحة بشارع 16 بعد كلمة ألقاها أحد المناضلين بين خلالها أهداف المسيرة وغاياتها وأكد على مواصلة النضال حتى تحقيق مطالب الحركة ومطالب الشعب المغربي المقهور.

الحسيمة وبني بوعياش

مدينة الحسيمة\

نظمت حركة 20 فبراير مسيرات احتجاجية بكل من الحسيمة وبني بوعياش عشية يوم الأحد 24 يوليوز 2011، استجابة لنداء حركة العشرين من فبراير، وقد رفع المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط الفساد والاستبداد ومحاكمة المفسدين.

وجابت المسيرات الشوارع الرئيسية للمدن المذكورة، وكانت مسيرة الحسيمة صامتة من خلال تنظيم موكب للشموع تذكيرا بالضحايا الخمس الذين قضوا في العشرين من فبراير، كما طالب المحتجون بدستور ديموقراطي ينبثق من الشعب المغربي ويلبي طموحاته ورفضوا الدستور الذي تمت صياغته بطريقة فوقية لم تراعى فيه متطلبات الجماهير الشعبية.

تارودانت

نظمت حركة 20 فبراير اعتصاما على الساعة 9 مساء وانتهى منتصف الليل بـ بساحة 6 نونبر برفع شعارات مطالبة بحقوق الشعب. وخلال هذه التظاهرة ألقيت كلمة من طرف أحد أعضاء الحركة أشار فيها إلى رفض الدستور الممنوح ورفض مضايقات المخزن لأعضاء الحركة واستعمال البلطجية، وطالب برفع أيدي المفسدين عن ثروات المنطقة، وشجب تحالف الأحزاب مع المخزن ورفض التهديدات التي ترسل إلى أعضاء حركة 20 فبراير… وكان الحضور الأمني متجليا في رجال الأمن بالزي العسكري والمدني والمسؤولين الأمنيين ورجال وأعوان السلطة والجواسيس.

أبو الجعد

بعد أن عرفت مدينة أبي الحعد تطويقا أمنيا لمدة أربعة أيام وذلك لفرض “الحماية” لمهرجان نظم بالمدينة من 17 إلى 24 يوليوز بعد أن قام فرع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب بالمدينة بالاحتجاح السلمي للمطالبة بالشغل قرب منصة المهرجان وسانده في ذلك شباب “سجلتونا خدمونا” المنضوون تحت تنسيقية أبي الجعد الداعمة لحركة 20 فبراير وفئات شعبية واسعة من ساكنة المدينة، وفي ظل تواجد قوات التدخل السريع والأمن والقوات المساعدة والبلطجية، خرجت ساكنة المدينة من جديد للاحتجاج والمطالبة بالتغيير حيث انطلقت مسيرة شعبية حاشدة يوم الأحد 24 يوليوز من أمام دار الشباب على الساعة 20:00 لتأخذ مسارها عبر شوارع المدينة، وتتوقف في محطات معينة لتبلغ رسائل قوية إلى المخزن والمسؤولين محليا وخاصة عميد الأمن وبعض أدواته الذين استفزوا وضربوا شباب المدينة ليلة الخميس 21 يوليوز التي كانت ليلة بيضاء ساخنة بعد احتجاج الشباب والمعطلين وتضامن الساكنة معهم.

وقد جددت المسيرة على طول مسارها شعارات الحركة: “إسقاط الفساد والاستبداد”، “محاسبة المفسدين”، “دستور ديمقراطي شعبي”، “حرية كرامة عدالة اجتماعية”، “المعيشة في خطر”، بالإضافة إلى بعض الشعارات التي تطالب برحيل عميد الأمن، وغيرها من الشعارات. وكان الختم حوالي الساعة 22:00 أمام قصر البلدية بالساحة العمومية – التي شهدت التدخل العنيف في حق الساكنة – لتضرب موعدا في الأيام المقبلة من أجل استمرار النضال بسلمية هادئة وطول نفس حتى تحقيق المطالب.

وادي زم

بمدينة وادي زم كانت حركة 20 فبراير في الموعد في ساحة الشهداء ومعها حشود من سكان المدينة خرجوا في مسيرة جابوا خلالها شوارع المدينة رافعين شعارات تندد فالفساد والمفسدين.