بعد شهرين من التضييق والحصار والبلطجة نظمت حركة 20 فبراير وجدة مسيرة حاشدة شارك فيها آلاف من ساكنة المدينة.

وعلى غير المعتاد انطلقت المسيرة على الساعة السادسة والنصف مساء من ساحة 16 غشت بعد أن كانت مرغمة عن الابتعاد عنها لمدة تفوق الشهرين.

مسيرة كانت ناجحة حيث لبى آلاف من المناضلين نداء الحركة وشاركوا بكل مسؤولية في اليوم النضالي السادس الذي بدأته الحركة في ال20 من شهر فبراير 2011.

وعلى خلاف المسيرات السابقة لوحظ أن قوات الأمن رابطت في أماكن بعيدة عن الساحة وغابت معها جموع الشماكرية. واكتفى المخزن بنشر رجال المخابرات على طول جنبات المسيرة.وبكل صمود و ثبات و مسؤولية جاب المشاركون شارع محمد الخامس وشارع إدريس الأكبر وساحة باب الغربي وشارع محمد الدر فوفي وشارع أنوال، ليعود الموكب إلى ساحة 16 غشت بعد ساعتين من الشعارات؛ حيث كان الشعار الأساسي: الشعب…يريد…إسقاط…الاستبداد.

كما تخللت المسيرة وقفات متعددة أهمها أمام مبنى القناة الثانية حيث ردد المشاركون شعار: 2M كتشطح… و الفايس بوك كيفضح، ثم مبنى ولاية أمن وجدة ثم بعدها الوكالة التجارية للمكتب الوطني للكهرباء.

و في نهاية المسيرة كانت كلمة ختامية لأحد عناصر الحركة ذكر فيها أن الحركة و المساندين لها على درب الشهداء سائرون وأنهم ماضون حتى تحقيق المطالب التي رفعتها الحركة منذ انطلاقها.