ارفعوا الصوت عاليا رفرافا *** أنشدوها وأعلنوها زفافا
هذه العشرون التي لم تداهن *** مذ أتتنا ولم تطع حلافا
حلها الأوحد الذي قد علمتم *** وسواه ُ لم تطلب الأنصاف
هذه الأصل إن تسل عن مداهُ *** فالتزمها تعرفْ بها الأسلاف
سترى الخطابي وطارق فيها *** وترى حقا سيدي الأشراف
وترى اليوسفيّ َ يكسو بعدل *** موقع الشمس ينشر الأطياف
يُسعد الحمراءَ التي لم تراهن *** قط عن شعر يخطئ الأوصاف
وترى أنْ فهرية ً كلّ أنثى *** شيّدت من صدى الجموع مَطافا
مغرب الأمس ها سيُشرق فينا *** بعد ليل ومن أليل تعافى
هبت الريح سلسلا ونسيما *** كُل سهل تصيبُ والأرياف
هبت الريح في الربيع فهلل *** أيها الشعب واركب الأكتاف
كن كما شئت أنت تكتب شعرا *** رائع الوزن إن رفعت هتافا
كن عشيقا لهذه التـّـُرْب واخطـُبْ *** وُدّها وابذل لا تخفْ إسرافا
فاز شبل هوى ومات شهيدا *** يطلب الموت يطرد الإسعاف
إنه الموت واحد فاغتنمه ُ *** في خلود وأخـْبـِر ِ الأعراف
قد وَجَدْتُ الذي وُعِدت وبعدي *** زاد قومي وأصبحوا أضعافا
لست أخشى الجموع إنّ جموعي *** مِن جذور لا تستطيع خِلافا
تبّ َ ما تجمعون كل مساء *** بلطجيّ ٌ أتى البلاط مُضافا
يمدح الغدر لا يطيق أمينا *** يضرب الدف يُشهـِر الأظلاف
عنه نغزو ونرفع الصوت لكن *** قاده السوط ضدنا أحلافا
مِن أشد اليمين حتى أدنا *** ه ُ ومولاه ُ يتقن الإشراف
يَحْرُسُ الدفّ يحصُرُ الصوت فاعلوا *** كل صوت يزيده ُ إرجافا
هذه الريح إن تصب بعض حقل *** في غضون ستغمر الأكناف