توصل سبعة نشطاء من حركة 20 فبراير بتنجداد باستدعاءات من طرف الضابطة القضائية بأرفود (ستة توصلوا بها ظُهر يوم الأحد 10 يوليوز وواحد توصل بها صباح يوم الاثنين 11 يوليوز 2011م) لم يحدد فيها الموضوع “لأمر يهمهم” ولا التاريخ “يوم: عاجل”، وقِّع بعضها بتاريخ 7/7/2011م وبعضها بتاريخ 8/7/2011م (والتوقيعان مختلفان). ولم يُثنِ ذلك شباب الحركة بما فيهم هؤلاء السبعة عن تنفيذ المسيرة المقررة يوم الأحد 10 يوليوز 2011م على الساعة 7 مساء بالساحة الرئيسية للمدينة، والتي طالبت بإسقاط الفساد والاستبداد، وبدستور شعبي ديمقراطي لا يقصي إرادة الشعب، وبالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وقد صدر بيان حركة 20 فبراير بتنجداد وبيان الهيئات السياسية والحقوقية والجمعوية الداعمة يوم الثلاثاء 11 يوليوز 2011م.

وفي يوم الأربعاء 13 يوليوز 2011م قدِم الدرك الملكي بأرفود على باشوية تنجداد واستدعوا ناشطا من السبعة وطلبوا التعجيل بالحضور للاستماع لهم. وفي صبيحة الخميس 14 يوليوز 2011م توجه النشطاء السبعة إلى مقر الدرك الملكي بأرفود، فاستقبلوا بلباقة واستمع لهم إلى حدود الساعة الخامسة مساء، ودارت الأسئلة حول حادث ضرب سيارة أحد مستشاري حزب الأصالة والمعاصرة -في المهرجان الخطابي الذي نظمه الحزب بمقهى المنتزه بتنجداد للدعوة للتصويت بنعم على الدستور الذي قوبل بوقفة احتجاجية سلمية من طرف حركة 20 فبراير- من رَفَع دعوى ضدهم معتمدين بعض الصور وفيديوهات حول إحراق لافتة نعم للدستور، وحول علاقتهم بحركة 20 فبراير إلى جانب السؤال عن الهويات الشخصية والعائلية والانتماءات السياسية، وتم التوقيع على محاضر الاستماع بعد قراءتها.

وبالموازاة مع ذلك نظمت حركة 20 فبراير بتنجداد اعتصاما أمام المدخل الرئيسي لباشوية تنجداد، ثم بداخلها ابتداء من الساعة 11:00 صباحا إلى غاية وصول النشطاء السبعة بعد الساعة السابعة مساء، فاستقبلوا بالشعارات وبالمصافحة الحارة ووجوههم تعلوها الابتسامة، والفرحة عمت الجميع ليتم التوجه في مسيرة إلى الساحة الرئيسية بالمدينة، فرفعت الشعارات المنددة بالمتابعات… وألقيت كلمات من طرف المتابعين السبعة وضحوا فيها سياق محاضر الاستماع ووعدوا بالاستمرار في النضال السلمي حتى تحقيق المطالب المشروعة للحركة.