مرة أخرى كانت حركة 20 فبراير في الموعد بساحة باب الأحد يومه الأحد 17 يوليوز 2011 بنفس شعارات الإصرار ثم الإصرار على التغيير. فبعد عجز المخزن عن تجييش المساندين لمهزلة الدستور المفروض، وبعد مهزلة الجمعة (خطبة الدستور الموحدة) التجأ إلى أساليب جديدة منها إجبار مجموعة من أئمة المساجد، وطلاب المدارس العتيقة، ومريدي الزوايا من جميع أنحاء المملكة المغربية منها (أكادير، شيشاوة، شتوكة أيت باها، تزنيت، إقليم الرحمانة، ابن جرير، ايت ملول، ومدن أخرى ….) ولا ننس الشماكرية الذين دأبوا على وجودهم بجميع المحطات النضالية محتلين كالعادة ساحة انطلاق المسيرة بأعداد هزيلة.

رغم كل هذا انطلقت المسيرة بجماهيرها الشعبية في الموعد والمكان المحددين، رافعة شعارات: واك واك على شوها الحريات قمعتوها، واك واك على شوها سلمية وحاصرتوها، مامفاكينش مامفاكينش، و شعارات أخرى…

وبمجرد وصولها قرب عمارة السعادة بشارع محمد الخامس تم تطويقها من قبل السلطات المخزنية من الجهة الأمامية والخلفية.

نشير إلى أن جل الأئمة انسحبوا من مسيرة المخزن بعد معرفتهم بالطابع السياسي للمسيرة معبرين عن تذمرهم من هذا الأسلوب المخزني الممجوج.