أنهى عشرات المحتجين بمدينة اليوسفية حصارهم لخط سكك حديدية يستخدم في نقل الفوسفاط بعد وعود بإعادة النظر في منحهم وظائف في شركة (المكتب الشريف للفوسفاط)، وذلك بعد قرابة الأسبوع على اعتصامهم الاحتجاجي.

وكان عشرات المحتجين بدؤوا مطلع الأسبوع الجاري اعتصاما لمحاولة عرقلة السكة الحديدية بين مناجم الفوسفاط في اليوسفية ومصانع الكيماويات في أسفي التي تقوم على تشغيلها الشركة.

ووافق محتجو اليوسفية على رفع حصارهم للسكة الحديدية بعد أن وعدت وزارة التشغيل والشركة وممثلون محليون بإعادة النظر في طلباتهم للحصول على وظائف.

وقد قام معطلون من مدينة اليوسفية مساء الجمعة الماضية 8 يوليوز بالاعتصام وسط السكة الحديدة قاطعين حركة كل من قطارات نقل الفوسفاط وقطار المسافرين المتجه نحو آسفي، نتيجة عدم إدماجهم في مناصب الشغل التي أعلنها المكتب الشريف للفوسفاط، واحتجاجا على الخروقات التي شابت قبول بعض الأشخاص لنيل مناصب شغل بالمجمع، وقام المعتصمون بمنع حركة قطارين لنقل الفوسفاط بالإضافة إلى قطار المسافرين، مما جعل إدارة السكك الحديدية تستقدم حافلات لنقل المسافرين إلى مدينة آسفي تحت حراسة أمنية.

وتواصل الاعتصام منذ ذلك الحين، بل اتخذ منحى تصعيديا بداية هذا الأسبوع حيث عمل المعتصمون على الاعتصام في الطرق التي تتنقل فيها شاحنات نقل الفوسفاط، حيث انتشروا على أكثر من موقع، كما قاموا بوقف حركة هذه الشاحنات في مدخل المدينة من الطريق القادمة من كل من بنكرير وآسفي، وكذا قطع حركة كل سيارة أو حافلة تابعة للمكتب الشريف للفوسفاط، والحافلات والشاحنات والسيارات القادمة من معمل التكليس.