تعرض المواطن محمد البوستاتي لطرد تعسفي من شركة سيطافكس بسطات، وذلك لدواعي سياسية صرفة مرتبطة بكونه من نشطاء حركة 20فبراير وعضو من أعضاء جماعة العدل والإحسان، حيث جاء في مقتضيات القرار أنه من دعاة مقاطعة الاستفتاء على الدستور، والمنددين بمهرجان موازين!!! “انظر الوثائق أدناه”.

واعتبر محمد البوستاتي قرار توقيفه عن العمل قرارا جائرا يمس بحقوقه الأساسية في التعبير والتنظيم والشغل وأن مقتضيات توقيفه تشوبها مغالطات كثيرة وتقف وراءه أياد مخزنية تحكمها الكيدية والانتقام وتخويف المناضلين بقطع أرزاقهم وتشتيت أسرهم.

وفي اتصال بحركة 20 فبراير بسطات أعلنت هذه الأخيرة مساندتها لمحمد البوستاتي مؤكدة على استمرارها في النضال حتى تحقيق مطالبها المشروعة رغم الأساليب المخزنية البالية) وعزمها على اتخاذ كافة الأشكال النضالية في مساندة ومؤازرة الناشط محمد البوستاتي) ومناشدتها للرأي العام المحلي والوطني والمنظمات الحقوقية والمدنية للوقوف مع محمد البوستاتي في محنته التي تهدد أسرته الصغيرة. )