بمناسبة أربعينية الشهيد كمال عماري رحمه الله، أقام شباب حركة 20 فبراير بأسفي، اليوم الأحد 10 يوليوز 2011، مهرجانا حافلا تحت عنوان ” مهرجان الشهيد ” حيث حج الآلاف من الساكنة للحضور بمشاركة مجموعة من تنسيقيات الحركة من عدة مدن ” الدار البيضاء، الجديدة، سيدي بنور، اليوسفية، سبت جزولة، مراكش، أكادير …” وبحضور مجموعة من الفاعلين السياسيين والجمعويين، حيث حضر الأستاذان عبد الصمد فتحي و مصطفى الريق عضوا الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، والدكتور عبد الصمد الرضى والأستاذ أحمد آيت عمي عضوا مجلس شورى الجماعة، ومن هيئة الدفاع حضر الأستاذان عبد العزيز أذوني ومحمد أغناج ، ومثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الأستاذ الياسير عضو اللجنة الإدارية للجمعية و عن حزب المؤتمر الاتحادي حضر الأستاذ عبد الجبار بنمباركة، وعن الحزب الاشتراكي الموحد الأستاذ قيلش، وعن حزب النهج الديمقراطي الأستاذ القنديل وعن حزب الطليعة الأستاذ المتوكل امبارك عضو الكتابة الوطنية، ومجموعة من الفعاليات الجمعوية والسياسية من مجموعة من المدن .وقد انطلق المهرجان في حدود الساعة الرابعة والنصف استهل بآيات من الذكر الحكيم تلتها مساهمات فنية إبداعية في حق الشهيد تمثلت في أشعار وأغاني رثائية، وقد تميز المهرجان بحضور الفنان المبدع ” رشيد غلام ” الذي تفاعل بصوته الشجي مع الجماهير الحاضرة .

وعرف النشاط كلمات لمجموعة من الأحزاب والجمعيات الداعمة لحركة 20 فبراير وكلمة شباب الحركة بالمدينة، كما كانت المناسبة فرصة للتواصل مع عائلة الشهيد كمال عماري حيث وقفت الجماهير في جو يحفه الخشوع مع كلمة للأخ الأكبر للشهيد سرد فيها بعضا من خصاله الحميدة وأكد فيها على مطلب العائلة الملح بمحاسبة الجناة أيا كانوا.ولم يخل المهرجان من شعارات الوفاء والمحبة للشهيد ” كمال يا جوهرة قتلوك الشفارة ” ” كمال ترك وصية لا تنازل على القضية ” ” الشعب يريد من قتل الشهيد” وشعارات الإصرار ” الشعب يريد إسقاط الاستبداد ” … .

وكما كان مقررا ختم المهرجان بمسيرة حاشدة مهيبة استقطبت الآلاف من الساكنة خرجوا في صف واحد مرددين شعارات الإصرار والصمود والوفاء لروح الشهيد مؤكدين أن التغيير هو السبيل والإنصاف هو الحل بعيدا عن الأوهام التي تسوق للشعب.