يوم الأحد 3 يوليوز 2011، ضبط شباب حركة 20 فبراير في مسيرة الرد على “الاستفتاء المهزلة” أحد المصورين المخزنيين والمسمى” لحسن بخاشو” وهو في حالة التلبس، فبدل أن يصور ما يهمه من المسيرة كـ”صحفي” فقد أخذ يصور الوجوه وخاصة النساء مما أثار استغراب واستياء الشباب عامة من هذا التصرف، وتم طرده من المسيرة سالما، إلا أن الجميع فوجئ بتدخل المخابرات على الخط، فأعطته التعليمات المطاعة بالعودة إلى عين المكان وتمثيل مسرحية خبيثة، الغرض منها النيل من الحركة، فتم جلب سيارة إسعاف وحمله إلى المستشفى لاتهام الحركة بالعنف، خاصة محامي الدفاع عن معتقلي الحركة الأستاذ “حميد كبا” بهيئة مراكش.

وفي محاولة للإيقاع بين نقابة الصحفيين ونقابة المحامين، خرجت المخابرات المغربية يوم الأربعاء 6/7/2011 بسيناريو آخر استعملت فيه البلطجية ونظمت وقفة أمام مكتب الأستاذ المحامي، وتم رشق المكتب بالحجارة والبيض ورفعت شعارات تتهم حركة 20 فبراير وجماعة العدل والإحسان بالخونة وأعداء الدولة،كما تم توزيع بيان باسم جمعية المصورين بمراكش.

واستغرب الجميع فعل بلطجية موتورين يتمسح بعضهم بالجسم الصحفي، الذي يحترم الجميع عمله ومهنته الشريفة، وسجلوا أن “الصحفيين” عندما تقع في حقهم فعلا مظلمة ما يلجؤون إلى المساطر المعروفة بشكل قانوني وحضاري يحترم جميع الأطراف في ذات الوقت الذي يبحث فيه صاحبه عن استرداد الحق، أما “أشباه الصحفيين” فيلجؤون إلى العربدة وتجميع “البلطجية” للتهجم على “الخصم” وسبه وتعييره وحمل لافتات تتهجم عليه وعلى عرضه (كما تظهر صور “الإعلاميين المزورين”).

وفي المقابل نظمت حركة 20 فبراير وقفة تضامنية، في نفس اليوم، أمام مكتب الأستاذ حميد كبا، للتنديد بهذه “البلطجة” التي أخذت قناعا جديدا، وأكد المتضامنون أنهم ماضون في نضالهم لن يثنيهم مثل هذه الأفعال التي باتت مكشوفة ومكشوف أصحابها وارتباطاتهم.

وبدورها أصدرت جماعة العدل والإحسان بمراكش بيانا تضامنيا مع المحامي كابا قالت فيه “على أثر الاعتداء الشنيع الذي تعرض له الأستاذ المحامي عبد الحميد كابا العضو بجماعة العدل الإحسان اليوم الأربعاء 06 /07/2011 م على يد مجموعة من المأجورين البلطجية وذوي السوابق تحت غطاء ما يسمى بجمعية المصورين الصحفيين بولاية مراكش حيث قام هؤلاء بترديد شعارات ضد جماعة العدل والإحسان وبرشق مكتب الأستاذ عبد الحميد كابا بالبيض على مرأى ومسمع من رجال السلطة. نعلن للرأي العام الوطني والمراكشي ما يلي: إدانتنا الشديدة للمس بكرامة وحرية الأستاذ عبد الحميد كابا كمحام مدافع عن الحق والقانون”، وأكدت دعمها ومساندتها “للأستاذ عبد الحميد كابا في حقه في الدفاع عن النفس بكافة الأشكال القانونية”، وأدانت بشدة “محاولة استغلال العمل الصحفي في أغراض دنيئة وحسابات ضيقة”، وحملت “المسؤولية كاملة للسلطات التي كانت شاهدة على هذا العمل الأهوج والهمجي”.