بعد ترقب ناهز مدة أربعة أشهر، وبعد مسار طويل من الاعتصام والاحتجاجات التي لم تخل من قمع شرس وحملات اعتقال بالجملة، حيث لا يزال 15 فردا رهن الاعتقال في انتظار محاكمتهم جنائيا بتهم ثقيلة، مما اضطرهم إلى الدخول في إضراب عن الطعام منذ 25/05/2011.

وبعد مفاوضات مارتونية كان الغرض منها إطفاء غضب العاطلين التزمت السلطات ومعها إدارة الفوسفاط بتشغيلهم قبل متم شهر يونيو 2011. وبعد انصرام هذا الأجل، اتضح أن العدد الذي سيتم تشغيله لا يمثل أدنى نسبة من شأنها أن تحد من عدد العاطلين بالمدينة والقرى المنجمية؛ مما فجر غضب العاطلين الذين ملوا الوعود الكاذبة، حيث تبين بالملموس أن المخزن كان فقط يربح الوقت لتمرير دستوره المفروض.

وهكذا، اندلعت يومه الثلاثاء 05/07/2011 احتجاجات قوية اتسمت بالحدة والغضب الشديدين حيث عمد المتظاهرون إلى إضرام النار في بعض الإطارات المطاطية، كما انتشرت هذه الاحتجاجات أيضا في كل من حي البيوت بمدينة خريبكة والقرى المنجمية المجاورة وعلى رأسها قرية حطان ومدينة بوجنيبة.

ولا يزال الوضع مرشحا لمزيد من الاحتقان والتوتر.