بسم الله الرحمن الرحيم

القطاع الطلابي لجماعة العدل والإحسان

المجلس القطري الختامي

بيـان

تحت شعار الآية الكريمة: ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يُرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون سورة آل عمران. انعقدت الدورة الثالثة للمجلس القطري للقطاع الطلابي لجماعة العدل والإحسان وذلك يوم الأحد 3 يوليوز 2011، في جو إيماني أخوي مسؤول. وقد أطلقت على الدورة اسم: دورة الشهيد كمال عماري)، والذي كان رحمه الله من نشطاء فصيل طلبة العدل والإحسان، وقد تدارس المشاركون والمشاركات القضايا التي تخص القطاع الطلابي، وكذا القضايا الوطنية والإقليمية والدولية الراهنة.

فقد وقف المشاركون في الدورة على تقارير وإنجازات مؤسسات القطاع الطلابي في مختلف مجالات الاشتغال، حيث تمت مناقشتها، والمصادقة عليها. كما تمت المصادقة على البرامج التكوينية الصيفية، ولم يفت الدورة مناقشة الحراك الشعبي الذي يعرفه المغرب منذ 20 فبراير، فكانت فرصة لتعميق النقاش في مساهمة القطاع في الهبة الشعبية المغربية وتقييم الأنشطة الطلابية التضامنية التي نظمت في الساحة الجامعية، خاصة أسبوع الغضب الطلابي الذي عرفته جل الجامعات المغربية، كما وقف المشاركون من خلال مداخلاتهم على تفاقم الأزمة التعليمية بالمغرب، وبعض تجلياتها، المشاكل البيداغوجية، هزالة المنحة، تردي السكن الجامعي، تردي المطاعم الجامعية، استمرار المقاربة الأمنية في التعامل مع نضالات الطلاب… والفشل الذريع للمخطط الاستعجالي الذي لم يقدم شيئا يذكر للجامعة والطلاب.

أما على المستوى الإقليمي والدولي، فقد أجمع المشاركون على إدانة الأنظمة العربية الاستبدادية التي أبانت عن همجيتها ووحشيتها في مواجهة النضالات الشعبية السلمية خاصة في ليبيا وسوريا واليمن.

وتوجت الدورة بزيارة طيبة للأستاذ محمد الحمداوي والأستاذ عبد الحميد قابوش، زيارة ذكرا فيها بمجموعة من الثوابت والأسس التي يجب أن يتمسك بها طالب العدل والإحسان.

وقد أعلن المشاركون في الدورة ما يلي:

– إدانتهم لمهزلة الاستفتاء الدستوري وتزوير إرادة الشعب المغربي من خلال الإعلان عن أرقام كاذبة.

– مطالبتهم السلطات المغربية بمحاكمة ومعاقبة المتسببين في قتل الشهيد كمال عماري رحمه الله.

– الاستمرار في الدعم والمشاركة الفعالة في جميع الأشكال الاحتجاجية التي تدعو لها حركة 20 فبراير.

– مطالبتهم السلطات المغربية بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وكل المظلومين في السجون المغربية وعلى رأسهم الصحفي رشيد نيني.

– دعوتهم طلاب المغرب إلى المساهمة القوية في الاحتجاجات الشعبية المغربية الرافضة للظلم والاستبداد.

عن المجلس القطري لطلبة العدل والإحسان

03 يوليوز 2011