خرجت شرائح واسعة من الشعب المغربي عشية “الاستفتاء المزعوم”، مساء الخميس 30 يونيو 2011 وليله، إلى الشارع تحتج على الدستور المفروض ضدا على إراداتها، في وقفات شعبية ومسيرات حاشدة في العديد من مدن وقرى المغرب.

فقد نظمت حركة 20 فبراير، بدعم من الهيئات والقوى السياسية والمدنية المقاطعة للاستفتاء الدستوري، وتفاعلا مع دعوة المجلس الوطني الداعم للحركة، مسيرات محلية يوم 30 يونيو رافضة للدستور الممنوح، شاركت فيها شرائح واسعة من المجتمع، داعية المواطنين إلى مقاطعة التصويت، ومؤكدة مواصلتها الاحتجاج والنضال حتى ينتزع الشعب المغربي كل حقوقه السياسية والاجتماعية والثقافية، ومنها حق الشعب في وضع دستوره الديمقراطي من خلال الجمعية التأسيسية المنتخبة شعبيا وليس اللجنة المعينة فوقيا.

“ما مصوتينش مامصوتينش**على دستور الاستبداد**على دستور الاستعباد” و”لا لا للدساتير في غياب الجماهير” و”المنوني قولو ليه**دستورو مردود عليه**المنوني بلغ سيدك**الدساتير الممنوحة في المزابيل مليوحة” و”قاطع يا مواطن**قاطع**التصويت**قاطع**الدستور**قاطع…”… وغيرها من الشعارات السياسية والاجتماعية، رفعها الآلاف من المواطنين في الشارع المغربي في كثير من المدن، معبرين عن رأيهم الحر الرافض لدستور الحاكم.

وكعادتها أخرجت السلطات، في كثير من هذه الوقفات، بلطجيتها، فشاغبت وحاولت المنع واعتدت بالسباب والقذف والضرب… ولكن إصرار المغاربة المقاطعين لـ”دستور الاستبداد”، مع التزام راسخ بسلمية حركتهم واحتجاجاتهم، أنجح مجموع هذه المسيرات والوقفات في كثير من مدن وقرى المغرب، وبلغ رأيا قويا وموقفا واضحا أن: سنقاطع الاستفتاء.

فيما يلي الصور التي توصل بها الموقع لمجموعة من المدن التي شهدت الاحتجاجات الرافضة للدستور المفروض: