تعرض أربعة نشطاء من حركة 20 فبراير وأعضاء من جماعة العدل والإحسان بطانطان ليلة الثلاثاء 28/06/2011 على الساعة الثالثة والربع ليلا لاستفزازات أمنية عبر هواتفهم النقالة من طرف عناصر أكدت على أنها تنتمي إلى جهاز الأمن، ومعروفة لدى الرأي العام الطانطاوي بأسمائها ومسؤولياتها، بهاتف نقال رقمه 0606426757

حيث تم تهديد النشطاء الثلاثة: محمد اليانوتي-موظف، حميد عاطف-أستاذ، سعيد سحنون-أستاذ، بمختلف الألفاظ الجارحة والحاطة بالكرامة الآدمية واللاأخلاقية، والتي تنم عن استمرار ذات العقلية المخزنية المقيتة التي عانى منها المغاربة جميعا فيما بات يعرف بسنوات الجمر والرصاص والتي تمتح من قاموس: الطيارة والشيفونة والقرعة…. وغيرها من أساليب القمع في العهد القديم والجديد.

وفي خطوة تنفيذية لما هددت به أجهزة الأمن تعرض الأستاذ محمد حانون في مساء اليوم الموالي الأربعاء 29/06/2011 للاختطاف والتحقيق معه حول نشاطه في حركة 20 فبراير.

وللإشارة فإن هذه الاستفزازات والاعتقالات تأتي حسب مصادر من الحركة بعدما فشلت كل محاولات الأجهزة الأمنية بكل الوسائل بما فيها الضرب والتدخل العنيف في المسيرات من أجل ثني النشطاء عن الخروج والتظاهر، فكانت الخطوة حسبه خطوة تصعيدية للحسم مع حركة 20 فبراير بالمدينة ذات الموقع التاريخي والجغرافي الجيواستراتيجي.