بلاغ

نظمت حركة 20 فبراير يوم الأربعاء 29 يونيو 2011 على الساعة السابعة والنصف مساء بمدينة سيدي سليمان مسيرة لتوعية الجماهير الشعبية بأهمية مقاطعة الدستور المفروض رغم عزم السلطة تمريره على حساب مستقبل الشعب المغربي، هذا الدستور الذي لم يلب مطلبا واحدا ناضل الأجداد قبل الأحفاد من أجله ألا وهو أن يكون للشعب حق اختيار ممثليه وحق محاسبتهم.

وعند وصول المسيرة إلى مركز المدينة فوجئ المواطنون بمسيرة مضادة مدججة بالهراوات والخناجر على مرأى ومسمع من رجال الأمن الذين لم ينطقوا اتجاههم ببنت شفة رغم أن مناضلي حركة 20 فبراير رفعوا شعارهم المركزي”سلمية سلمية…لا حجرة لاجنوية” وفي المقابل كان “البلاطجة” يرفعون شعارهم المركزي “وطلقونا عليهم … وطلقونا عليهم” ورجال الأمن يضحكون لما يسمعون ولم يحركوا ساكنا. أليس هذا اعتداء على حق الحياة مع سبق الإصرار والترصد؟

في هذه الأثناء قام مجموعة من “البلاطجة” بالاعتداء على المناضل رضا زكحال حيث أصيب في حجره ويده إصابة بليغة، أما المناضل عبد القادر مصباح فقد أصيب في رأسه إصابة أفقدته وعيه، كما تم الاعتداء على المناضل مصطفى بريول على مستوى رأسه وفمه وتكسير أسنانه، حيث نقلوا جميعا إلى المستشفى بالإضافة إلى المناضل إدريس الإدريسي الذي تلقى ضربات موجعة على ظهره. كما تم خطف الهواتف النقالة وآلات التصوير من المناضلين لإخفاء الجريمة.

إننا نحن سكان مدينة سيدي سليمان نحمل مسؤولية ما يجري للنظام المخزني الذي لم يفلح في تسويق بضاعته الفاسدة بالخطابات والشعارات الجوفاء، فلجأ إلى الاستعانة بشراء الذمم ترغيبا وترهيبا لإرغام المواطنين على مباركة الباطل وتسويق السراب لكن الشعب وقد كسر حاجز الخوف لم يعد تنطلي عليه اللعبة القذرة فخرج وأعلنها مدوية: قاطعوا الاستفتاء.