بـسـم الله الرحمــن الرحيــم

جماعة العدل الإحسان

قطاع الشباب-فاس

بيان استنكاري

رغم دوي الأبواق الملوحة بشعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان، وادعاء حماية الإنسان في هذا الزمان، والتطبيل للدستور الجديد الذي أراد المخزن أن يفرضه بقوة الحديد والنار عبر تجييش عدد من البلطجية لقمع أبناء الشعب المغربي الحر، وفي فرصة أخرى تنبئ عن الفشل الذريع في سياساته المخزية، لا زالت العقلية المخزنية قاعدة للتعامل مع الأصوات الحرة.

أقدم رجال الأمن بمدينة فاس اليوم 28/06/2011م على اعتقال -عضوين من شبيبة العدل والإحسان وذلك في سياق دعوتهم لمقاطعة الدستور- على طريقة الأفلام البوليسية. فبعد تكبيل أيدهم بالأغلال الحديدية التي تركت أثرا واضحا في أيديهم، انهالوا عليهم بالضرب والركل والرفس بالأرجل في مختلف مناطق الجسد، غير أبهين بكل الشعارات الطنانة التي يتغنى بها المخزن ومن دخل في فلكه، وكل هذا يحدث أمام مرأى ومسمع المواطنين، ليتم اقتيادهم إلى سيارات الأمن في أجواء من الرعب والترهيب، وعلى طول ذهاب سيارة الأمن كانت العصا تهوي على أجسادهم بطريقة هستيرية ناهيك عن السب والشتم بكل الألفاظ النابية، واستنطاقهم مستعملين في ذلك كل أساليب الترهيب النفسي والجسدي.

وإننا في قطاع الشباب بجماعة العدل والإحسان بفاس إذ نتابع باهتمام ما يجري داخل وطننا الحبيب نعلن للرأي العام الوطني والمحلي ما يلي:

• شجبنا لأساليب التعامل المخزنية مع أبناء شعبنا الأبي.

• دعوتنا كافة هيئات المجتمع المدني والسياسي وكل الغيورين بالمدينة إلى تكثيف الجهود من أجل انتزاع حقوقنا العادلة والمشروعة والاستمرار في دعم الأصوات الحرة.

• استمرارنا في التعبئة الشاملة لمقاطعة الاستفتاء على دستور المهزلة الممنوح.

قطاع الشباب فاس

28/06/2011